قال الرئيس الفلسطيني ، الأحد، إنه سيحاسب أي عضو في “”، بتهمة “المس بالأمن القومي العربي والفلسطيني”، في حال أقدم على الإساءة للدول العربية.

 

وأكد عباس، بحسب، وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، رفضه “التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية أو المس بأي من قيادتها”.

 

وثمّن الرئيس الفلسطيني، مساندة ودعم الدول العربية، ومواقفها الرافضة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

 

وأعلن مجلس جامعة الدول العربية يوم 7 مارس/ آذار الجاري، “تأييده ودعمه لخطة تحقيق السلام التي قدمها الرئيس الفلسطيني في مجلس الأمن”.

 

وكان عباس قد قدم رؤية لعملية السلام مع الجانب الإسرائيلي، تتمثل بعقد مؤتمر دولي منتصف 2018 يسبقها اعتراف دولي بدولة ، مطالبا بآلية دولية متعددة الأطراف للعمل على حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام.

 

ولم تعلن وكالة “وفا”، عن سبب ومناسبة نشر التصريح الصحفي، للرئيس الفلسطيني، لكن وسائل إعلام محلية وعربية قالت مؤخرا إن علاقات “عباس”، مع بعض الدول العربية، وبخاصة مصر والسعودية، “متوترة”.

 

وانتقد عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، جبريل الرجوب، أكثر من مرة، مصر على شاشة تلفزيون فلسطين الرسمي، على خلفية “طريقة تعاملها”، مع القيادة الفلسطينية، فيما يتعلق بالجهود التي تبذلها لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.