نقل رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، عماد الدين حسين, في مقال صحفي عن ولي العهد السعودي قوله خلال حواره مع رؤوساء الصحف القومية في مساء الإثنين الماضي, حديثه “بصراحة واضحة عن ملف التطرف والمتطرفين”.

 

وقال ابن سلمان- وفق عماد الدين حسين- إن قيام الثورة الإيرانية عام 1979 قد جعل تعتقد أن استخدام جماعة الإخوان قد يؤدي إلى التهدئة، لكن هذا كان رهانا خاطئا، أما أسامة بن لادن فكان هدفه الرئيسي إحداث شرخ بين الشرق والغرب وبين وأمريكا.”

 

وأضاف: “الأمير كشف عن فصل أكثر من خمسين قاضيا والتحقيق مع عشرة آخرين إضافة إلى تطهير هيئة كبار العلماء من الإخوان، وإن هناك معركة كبيرة لتطهير المؤسسة التعليمية وفى تقديره أن منطق الإصلاحات ترسخ وعملية المقاومة ضده صارت ضعيفة جدا وقلنا للمتشددين: إما أن تقتنعوا أو تصمتوا”.

 

ووفق المصدر “محمد بن سلمان تحدث مطولا عن التهديد الإيراني ورأيه أن السعودية تمكنت من حصار في غالبية مواقع نفوذها”.

 

وأضاف: “كان مفاجئا بالنسبة لي أيضا أن يقول ولى العهد السعودي إن أعداء مصر هم أعداء السعودية ثم يعقب ذلك بالحديث عن الاطماع العثمانية في المنطقة ودور تركيا في محاربة الدولة السعودية الثانية”.

 

وتابع: “تحدث الأمير محمد بن سلمان عن كلاما مهما لكنه ليس للنشر”.