تداول ناشطون بمواقع التواصل صورة، قالوا إنها لعامل يمني ظهر وهو مقيد بالسلاسل من قدميه على بعد أن بترت ذراعه.

 

وظهر العامل اليمني في الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع، وهو مقيد بالسلاسل من قدمه بالسرير وقد بترت ذراعه، ولفت النشطاء إلى أن سبب ربطه بالسلاسل هو أنه دخل المملكة بطريقة غير شرعية.

 

 

وندد العديد من النشطاء بما وصفوه بـ (جبروت وانتزاع الرحمة من قلبه)، بسبب المشهد الغير إنساني الذي ظهر به هذا العامل مشيرين إلى أن الصهاينة أنفسهم لم يفعلوا هذا.

 

 

 

 

 

 

ونشرت مجلة إيكونوميست تقريرا يلخص مناطق نفوذ السعودية والإمارات باليمن ودافع كل منهما ومصلحتها في السيطرة على تلك المناطق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية سعت دائما للاستيلاء على ممر إلى بحر العرب، أما الإمارات فقد عملت على السيطرة على الموانئ التي تمر بها أكثر خطوط الملاحة نشاطا في العالم لصالح ميناء جبل علي.

 

وقالت المجلة إن اليمن اليوم مقسم بين ثلاث قوى: الحوثيون الذين يسيطرون على خمس مساحة البلاد، فيما تخضع سيطرة أغلب المساحة المتبقية للسعودية والإمارات.

 

وعلقت “إيكونوميست” في تقريرها بأن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يقولون إن نشر قوات عسكرية لهما في اليمن يجيء في إطار جهود الحرب، لكن إذا ربطنا بين النقاط سنجد أن المملكة تعبّد ممرا جديدا إلى الساحل لطالما حلم به السعوديون.

 

ويعمل السعوديون انطلاقا من ميناء الغيظة عاصمة محافظة المهرة اليمنية المتاخمة لسلطنة عُمان، والذي استولوا عليه في نوفمبر الماضي وقدموا أموالا وأسلحة وسيارات وجوازات سفر لشيوخ القبائل في الشرق والجنوب من اليمن، بهدف وقف واردات السلاح الإيراني.

 

وفي “سيئون” أكبر ثاني مدينة في حضرموت إلى الغرب من المهرة، يقوم السعوديون بتدريب مقاتلين مؤيدين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ويعملون بشكل وثيق مع علي محسن نائب هادي وحلفائه في حزب الإصلاح لبناء الجيش اليمني الذي طرده الحوثيون من صنعاء عام 2014.

 

كما تتحول جزيرة سقطرى اليمنية الإستراتيجية حاليا بشكل متزايد إلى قاعدة إماراتية، فضلا عن أن الإمارات تدير معسكرين بحضرموت حيث أكملت قواتها تدريب حوالي 25 ألف مقاتل محلي.