في رد مفحم علق الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام على تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أمس، الجمعة، والتي هاجم فيها وأعاد ترديد (المكايدة الصبيانية) التي بدأها ابن سلمان قبل أشهر بقوله إن قضية صغيرة (جدا جدا جدا).

 

وبرغم أن “الجبير” قد ذكر أكثر من مرة خلال الأشهر الفائتة أن قضية قطر (صغيرة جدا) ولا تشغلهم، إلا أنه خرج اليوم ليهاجمها مرة أخرى ويثبت أن لا شيء أساسا يشغلهم سوى (قطر) وصمودها أمام مخططهم الخبيث لنزع سيادتها.

 

وقال بالأمس في كلمته على هامش المؤتمر الدولي رفيع المستوى لدول الساحل G5.ما نصه:”قطر قضية صغيرة جدا أمام الملفات الهامة في المنطقة، وكل ما نريده أن يتركوننا وشأننا، وأن يتوقفوا عن استخدام منصاتهم الإعلامية للحض على الكراهية”.

 

وفي رد قاس ومفحم على تصريحات “الجبير” دون عبد الرحمن بن حمد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”بمقياس البعض، قطر جغرافيا صغيرة جدا جدا جدا، ولكنها دولة مستقلة ولا تُقاد من الخارج”

 

وتابع في إشارة مبطنة إلى سيطرة أبو ظبي على قرار وتحكمها في توجيه مسارها السياسي: “بينما هناك وبنفس المقياس جغرافيا “دول” كبيرة جدا جدا جدا، ولكنها غير مستقلة ويتم التحكم بها من قبل إمارة صغيرة جدا جدا جدا”

 

 

ويبدو أن قطر التي وصفها ولي العهد السعودي عدة مرات قبل ذلك بأنها دولة وقضية صغيرة (جدا جدا جدا) وتبعه “ذبابه” بنفس التصريحات، لازالت تؤرق النظام السعودي على عكس ما يدعيه.

 

ومن جانبه علق الاعلامي القطري على تغريدة بن حمد قائلاً ” تصريح مهم جدا جدا جدا من الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني.. هذا التصريح دق خشوم الذين يهايطون جدا جدا جدا.. ورهم دق الخشوم إعلاميا يا دقاقها ”

فلا يكاد يمر مؤتمر دولي أو مناسبة عالمية يشارك بها مسؤولون سعوديون، إلا ويحاول هؤلاء  إقحام قطر بحديثهم ومهاجمتها ودفق “التهم” عليها.

 

وتابع “الجبير” بالأمس مزاعمه ضد قطر قائلا:”لقد حرضوا حتى على الحملات الإصلاحية التي شهدتها ، وعلى الرغم من أن القطريين وقعوا اتفاقيات لوقف دعم الإرهاب، إلا أن ذلك لم يتم بالكامل.”

 

وأضاف فاضحا ما يجول بداخله وما تسببه لهم قطر من عقدة نفسية: “لا بد لقطر أن تنتقل من حالة النكران إلى حالة إدراك للوضع الحالي الذي تعيشه”، والدول الأربع لا تريد سوى شيء واحد “وقف الإرهاب”.