في خطوة تكشف عن الاهداف الخفية للاحتلال الإماراتي لليمن، كشفت صفحة “سقطرى اليوم” المتخصصة بنقل أخبار أرخبيل سقطرى عن إلزام الطالبات بإحدى المدارس بترديد النشيد الوطني للإمارات بدلا من النشيد الوطني اليمني.

 

وقالت صفحة “سقطرى اليوم” في تدوينات عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:”عاجل : الزام طالبات ثانوية الزهراء في العاصمة حديبو بسقطرى ترديد النشيد الاماراتي بدلاً عن النشيد اليمني وهذا تطور خطير ومخيف والأسواء من ذلك معاقبة الطالبات اللاتي رفضن النشيد الاماراتي وتوقيفهن في فناء المدرسة وسط سخط واستنكار عارم”.

 

وأضافت في تدوينه أخرى: “النشيد الذي تم فيه الزام طالبات الزهراء بسقطرى هو عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا عشت لشعب دينه الإسلام هديه القرآن حصنتك بسم الله يا وطن بلادي بلادي بلادي بلادي حماك الإله شرور الزمان أقسمنا أن نبني نعمل نعمل نخلص نعمل نخلص مهما عشنا نخلص نخلص دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا”.

 

ونشطت خلال الآونة الأخيرة في سقطرى والمهرة شرقي والتي تقع بمحاذات الأمر الذي أثار العديد من المخاوف تجاه النوايا الإماراتية.

 

وتتعرض جزيرة سقطرى  للتجريف والهيمنة الجديدة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قامت أبوظبي بالسطو على أراضي الجزيرة والبناء فيها، ونقل الحيوانات النادرة منها وكذلك العديد من النباتات والأشجار إلى الإمارات.

 

وكان موقع “إنتليجنس أون لاين” الفرنسي ذكر أن الإمارات حولت جزيرة سقطرى إلى منطقة عسكرية وكثفت الجهود في الفترة الأخيرة لبسط نفوذها عليها بالكامل وسيطرت على كل الموانئ والمطارات وبدأت في تسيير رحلات جوية دون موافقة الحكومة الشرعية اليمنية.

 

وأوضح الموقع أن الإمارات بدأت في بناء قاعدة عسكرية ضخمة مشابهة لقاعدة أمريكية في جزيرة سان دييغو وسط المحيط الهادي والتي أفرغت واشنطن منها سكانها بالقوة في ستينيات القرن الماضي.