يبدو أنّ باب الفضائح الجنسية للرئيس الأمريكيّ دونالد ، قد فُتِحَ على مصراعيه، فبعدما أكدت إحدى العارضات بمجلة “بلاي بوي” الاباحية وجود علاقة غرامية سابقة استمرت لتسعة أشهر معه، ذكر “ميرور” البريطاني أن “” ضُبط وهو يمارس الجنس مع نادلة في رواق خلال غداء عمل!.

 

وفي التفاصيل، زعم المطور العقاري المليونير البريطاني “بيتير دي سافاري” انّ تلك الواقعة حدثت حينما كان ترامب متزوجاً بـ”إيفانا”، زوجته الأولى.

بيتير دي سافاري

وادّعى الرجل أنّ “ترامب” سرق خططه لإنشاء وتطوير منتجع سياحي (مار آ لوغو) في فلوريدا. وخسر دي سافاري (73 عاماً) في سباق بوجه ترامب لشراء ملكية “بالم بيتش” عام 1985، إلا أنهما اجتمعا لاحقاً لمناقشة شراكة لتطوير المشروع.

 

وعن تلك الفضيحة قال “دي سافاري” إنّه كان مع زوجته، إلا أنّ ترامب حضر بمفرده. واضاف: “كان كل شيء جاهزاً، حضرت كل التفاصيل التي كنت أريد القيام بها على الملاهي، وفي منتصف الغداء، وقف ترامب واعتذر قائلاً أنّ لديه اتصالاً مهماً جداً عليه القيام به، ثم اختفى”.

 

وتابع: “بعد دقيقة، قالت زوجتي لانا أنها تريد الذهاب إلى المرحاض، ثم عادت مسرعة ووجهها شاحب، وعندما سألتها ما المشكلة؟ أجابتني أنها خلال توجهها إالى الحمام رأت النادلة التي كانت تخدم طاولتنا وكانت تنورتها مرفوعة، وكان ترامب يمارس الجنس معها في الرواق”.

 

وأضاف دي سافاري: “عندما عاد إلى الطاولة أكد لي أن علينا العمل معاً، وأنا بكل غباء صدّقته وأطلعته على كل التفاصيل التي أعمل عليها، إلا أنني عندما اتّصلت به لاحقاً أخبرني أنه سينفذ العمل بمفرده”.

 

وعندما انفعل عليه أجابه ترامب: “لم يكن عليك أن تتكلّم بهذا القدر، فقد أقنعتني”.

 

يشار إلى انّ العارضة السابقة بمجلة “بلاي بوي” الإباحية “كارين مكدوغال” ذكرت لصحيفة “نيويوركر” أنها التقت ترامب في حفل في قصر “هيو هيفنر” مؤسس مجلة “بلاي بوي” في لوس انجليس في حزيران/يونيو 2006 وبدأت معه بعد ذلك بوقت قصير علاقة استمرت تسعة أشهر.وحاول شراء صمتها كي لا تفضحه.

 

لكن ترامب وعلى لسان متحدث باسم البيت الأبيض نفى إقامته علاقة مع مكدوغال، مضيفاً أن الأمر برمته مجرد قصة قديمة لخبر كاذب.

 

وتأتي هذه الأنباء بعد أسابيع من إعلان صحيفة “وول ستريت جورنال” أن محامي ترامب دفع 130 الف دولار إلى نجمة الأفلام الإباحية مقابل صمتها على لقاء جنسي مع الرئيس في تموز/يوليو 2006 .

 

وأكدت ماكدوغال لصحيفة “نيويوركر” أنها توصلت إلى اتفاق بقيمة 150 ألف دولار مع صحيفة “ناشيونال إنكوايرر” في آب/أغسطس 2016 لبيعها الحقوق الحصرية لقصتها. ومع ذلك، فإن الصحيفة لم تنشر القصة.

 

وتقول النيويوركر إن ناشر “الإنكوايرر” ديفيد بيكر، وهو صديق مقرب من ترامب، اشترى قصة مكدوغال حتى يمنعها من الانتشار في وسائل إعلامية أخرى. يذكر أن ترامب قد تزوج ميلانيا ترامب في عام 2005، وأنجبا ابنهما بارون في آذار/ مارس 2006 .