نظام الأسد يواصل اعتقال الشقيقين الفلسطينيين ” أحمد ووليد موسى محمود” ويتكتم على مصيرهما

0

“وطن-وعد الأحمد”-  قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إن النظام السوري ما زال يعتقل الشقيقين الفلسطينيين “أحمد ووليد موسى محمود” ويتكتم على مصيرهما منذ شهر شباط – فبراير/ عام 2014 وحتى اللحظة.

 

ولفت بيان للمجموعة نُشر على موقعها الإلكتروني إلى أن قوة من الأمن السوري اعتقلت الشقيقين من منزلهما في منطقة ركن الدين بدمشق، ولم ترد عنهما أي معلومات عن مكان أو ظروف اعتقالهما.

 

وأكد البيان أن الأمن السوري يعتقل العديد من الأشقاء والعائلات الفلسطينية بمن فيها من النساء والأطفال لايزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة، في حين تم توثيق حالات عديدة لأشقاء وعائلات قضوا تحت التعذيب في سجون النظام كـالأشقاء الثلاثة ” من عائلة حمدان من ‫أبناء ‏مخيم اليرموك، والشقيقات الثلاثة من عائلة “سعد الدين” من ‫أبناء ‏مخيم الرمل وقضوا بتاريخ 2015-3-30.

 

وتعمل “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” التي أُسست عام 2012 على توثيق ورصد الأحداث الميدانية اليومية لأوضاع فلسطينيي الداخل في سوريا وتوجيه النداءات الإنسانية من أجلهم، والسعي من أجل الضغط على مراكز التأثير السياسي والإعلامي، وتسليط الضوء على واقع المخيمات الفلسطينية في سوريا بعد وصول عدد الضحايا الفلسطينيين إلى الآلاف بفعل أعمال القصف والقنص المستمرة في أماكن سكنهم وجوارها.

 

وبلغ عدد الضحايا الفلسطينيين الذين تمكنت مجموعة العمل من توثيقهم حتى الحادي عشر من آب 2017 (3555) بينهم (462) امرأة. و(1626) معتقلاً فلسطينياً في سجون النظام السوري لايزال مصيرهم مجهولاً، بينهم (103) امرأة، فيما قضى (196) لاجئاً ولاجئة فلسطينيين نتيجة نقص التغذية والرعاية الطبية بسبب الحصار غالبيتهم في مخيّم اليرموك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More