أبدى الداعية الكويتي المعروف الدكتور ، أسفه وحزنه على ما وصل إليه الحال بمنطقة وما يعانيه أهل من تشرد وقطع للأرحام والأنساب بسبب سياسات قادة الحصار وفجرهم في الخصومة مع .

 

وفي استنكار لهذه السياسات ودون التلميح الصريح لقادة الحصار وما افتعلوه من أزمة تكاد تعصف بالخليج، دون “العوضي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” تزداد الأحزان في كل اتجاه بسبب صراعات دول الخليج ومنها حجم الضرر النفسي والاجتماعي للثمار الفاسدة من هذا الصراع في تقطيع الأرحام بين أهالي الخليجيين وتفريق الأقارب والأصهار والأنساب”

 

وتابع مبديا حزنه وأسفه على حال أهل الخليج في ظل هذه الأزمة الغير مسبوقة:”فكم من زواج تم بين قطري وسعودية أو العكس خارج بلدانهم وبغياب أرحامهم حتى العزاء والمواساة حُرموها”

 

 

يشار إلى أن الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر قد صرح بأن «دول الحصار، وخلافاً لما تروّج له وسائل إعلامها، لاتزال مستمرة في ضرب استقرار ووحدة النسيج الاجتماعي الخليجي، بسبب إجراءاتها التعسّفية التي تسبّبت في تشتّت الأسر، وقطع صلة الرحم بين العائلات المتصاهرة، لا سيّما بعد قرار المملكة العربية الإغلاق النهائي للمنفذ البري الوحيد الذي يربط قطر بالعالم، إلى جانب بثّ خطابات الكراهية والتحريض التي وثّقها تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان».

 

وأبلغ “المري” مسؤولين بوزارة الخارجية البريطانية في لقاء رسمي جمعه بهم بأنه «لا يجوز إطالة معاناة المتضرّرين بسبب تعطل الحل السياسي».. مشدّداً على أن «الأولوية القصوى في الوقت الراهن لإيقاف المعاناة الإنسانية المتفاقمة للمتضرّرين من الحصار، ولا يجوز بتاتاً ربط حقوق الإنسان بنتائج أية مفاوضات أو مسار سياسي لحل الأزمة».

 

وفي هذا السياق، جدّد  رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر «مطالبة حكومة قطر بعدم الدخول في أي حوار قبل رفع التدابير التعسفية وإنصاف المتضرّرين».

 

وأشار إلى أن «ما يقلقنا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدرجة أولى هو إمعان دول الحصار في نهجها التعسفي والتمييزي، وعدم وجود أي نية لديها لرفع الغبن وإنصاف الضحايا ضاربة عرض الحائط بكل النداءات والإدانات الدولية لممارساتها الانتقامية».

 

وتساءل الدكتور علي بن صميخ، قائلاً: «نحن نقدّر مواقف العديد من الدول التي عبّرت عن أملها في أن يبقى مجلس التعاون موحّداً، لكن كيف يتحقّق ذلك، ودول الحصار تُمعن في تمزيق النسيج الاجتماعي لشعوب المنطقة، وتمارس الإرهاب الفكري والاعتقالات التعسّفية في حق شعوبها، لمنعها من الاعتراض على الحصار الجائر، أو التعاطف مع دولة قطر وشعبها».