‎في إطار تعليقها على الأحداث الجارية في ، سخرت الإعلامية اللبنانية بقناة العربية من في ذكراها السابعة.

 

وكتبت “قاسم” تغريدة عبر حسابها الرسمي بـ”تويتر” قالت فيها إن “الاحتجاجات تتسع في #تونس نفس الخبر في نفس الموعد الذي وعدنا بالياسمين قبل سبع سنوات.. سبع عجاف عجاف عجاف حتى لم نعد نريد وعداً ونخشى كل موعد”.

 

ولم يرض التونسيون بهذا الطعن في ثورتهم من قبل إعلامية عُرِف عنها مواقفها المناهضة للثورات العربية ودعم الأنظمة الاستبدادية.

 

وكتبت سناء محفوظي “اتركونا وسنتكفل بأنفسنا فهل أنت تعيشين في تونس حتى تتحدّثي عن السنوات العجاف.. ابحثوا عن حل لأنفسكم واتركونا على الأقل أحرارا نعيش بكرامة فرجاء احتفظي بتغريداتك لنفسك”.

 

وقال كيلا الجربي هو الآخر “عجاف لكننا كسبنا كرامتنا و حريتنا، سيأتي اليوم الذي ننهض باقتصادنا خاصة مع الشباب الحالم هنا أما انتم فستظلون مرتزقة لصهاينة العرب من آل زايد الخ… فرنسا ظلت ثورتها قرنا من الزمن لكي نرى فرنسا الحالية…”

 

وأضافت عليسة “سبع سنوات من الحرية والكرامة التي لم ولن تتمتعي بها أبدا، أنت مجرد بوق إعلامي فقط سيقع إعفاؤك إن خالفت أوامر سيدك، أما تونس بخير بخير بألف خير، تكفينا الحرية، العجاف في عائلتك بإذن الله .”

https://twitter.com/hasna_chaalia/status/950687868502102016

 

وفي إطار التحريض على ممارسة العنف والتشجيع على مزيد من الفوضى التي تجتاح بعض المدن التونسية، نشرت وسائل إعلام إماراتية وسعودية تقارير وفيديوهات تهدف من ورائها إلى تأجيج الأوضاع في تونس.

 

“الشرق الأوسط” ، نشرت مساء الثلاثاء فيديوغرافيك لما قالت إنه في تونس ضدّ غلاء المعيشة مستخدمة مقاطع فيديو قديمة لاحتجاجات سابقة شهدها الجنوب التونسي العام الماضي.

 

ووفق مطابقة للصور المستخدمة أجرتها صحيفة “وطن” فإن الفيديو قديم ويعود لشهر مايو من العام الماضي عندما قامت قوات الأمن بفضّ الكامور السلمي المطالَب بإعطاء ولاية تطاوين نصيبها من مداخيل النفط الذي يستخرج من صحاري المنطقة، وهو ما أسفر عن مقتل متظاهر دهسا وجرح آخرين.

 

بدورها قامت قناة “سكاي نيوز عربية” التي تشرف عليها وزارة الخارجية الإماراتية ببث مباشر لاحتجاجات من منطقة سيدي عمر بوحجلة النائية وهو ما رآه مراقبون محاولة منها لتأليب الرأي العام وتحريضه.

 

وفِي ذات السياق نشر موقع تقريرا لمراسلتها في تونس ادَّعت فيه نقلا عن مصدر أمني مقتل متظاهر في منطقة طبربة القريبة من العاصمة، وذلك خلال اشتباكات جرت بين قوات الأمن ومحتجّين عمدوا لاستخدام العنف أثناء خروجهم للتظاهر ليل الاثنين.

 

يشار إلى أن تونس تشهد منذ أيّام، احتجاجات متفرّقة  للمطالبة بمراجعة قانون المالية 2018 والحد من ارتفاع الأسعار