اعتبر الباحث والكاتب العماني زكريا المحرمي أن مقتل الرئيس اليمني على يد حلفائه الحوثيين وغيره من الزعماء الذين سبقوه، يؤكد بأن أي طاغية ثار عليه شعبه مصيره القتل إما بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها، على حد وصفه.

 

وقال “المحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الدرس من قتل صالح وصدام والقذافي أن أي طاغية يثور عليه شعبه فمصيره القتل إما بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار!!”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى أن ” مقتل علي صالح يمثل خسارة كبيرة للحوثيين فقد وفر لهم غطاء شعبيا ودوليا وقتلهم إياه سيفقدهم الشرعية في الداخل والخارج أما الرابح فهم شباب فبراير ٢٠١١”.

 

ولقي الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب .

 

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل صالح، وقالت في بيان بثته قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي إنه تم القضاء على ما سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.

 

وتداول رواد التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر صالح وهو مصاب، وأخرى وهو ميت.

 

من جانبه، قال زعيم ميليشيات الحوثي في عبدالملك الحوثي، تعليقا على مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اليوم، الاثنين، على أيدي عناصر الميليشيا إن هذا اليوم تاريخي واستثنائي، زاعما أنه بمقتل “صالح” تم إسقاط مؤامرة كبرى كانت تحاك ضد .

 

وأضاف “الحوثي” في كلمة متلفزة له له نقلتها وسائل إعلام: ” تصدينا لمؤامرة كانت تنفذها مليشيات عميلة وخائنة، ونشيد بالموقف المسؤول والواعي للشرفاء في المؤتمر الشعبي العام”.

 

وتابع مزاعمه: ” سعينا بشكل أخوي وهادئ لوقف المؤامرة والسعي لدفع وصدها لكن الطرف الآخر كان يتهرب دائما من محاولاتنا لوقف المؤامرة”