نقلت العديد من وسائل الإعلام اللبنانية أخبارا أكدتها مصادر أمنية رسمية، تفيد متزوج من سورية يدعى “” من منزله في بلدة “العقيبة كسروان” بمحافظة جبل .

 

وأعلن نهاد المشنوق، اليوم عن تعرض مواطن سعودي للخطف في لبنان، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية مستنفرة لمنع استغلال الظرف السياسي، وذلك وسط تصاعد التوتر بين المملكة العربية وحزب الله اللبناني بعد إعلان استقالته من رئاسة وزراء لبنان.

 

وقال المشنوق، عبر حسابه على تويتر، إنه يتابع قضية خطف المواطن السعودي: “لن نسمح باستغلال الأزمة السياسية لتعكير الأجواء. فسلامة وأمن مواطني السعودية وجميع الرعايا العرب والأجانب أولوية لسلطات لبنان مؤسساته، والعبث بالأمن والاستقرار خطّ أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة مستنفرة للحؤول دون استغلال الظرف السياسي”.

فيما أكدت السفارة السعودية في لبنان، عبر حسابها على تويتر، أنها “تتواصل مع السلطات الأمنية على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن السعودي المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة”.

وقال مصدر أمني لبناني إن زوجة الرجل اتصلت بقوى الأمن اليوم وقدمت بلاغًا عن اختفاء زوجها، مشيرا إلى أن التحريات مستمرة لاكتشاف مكان الرجل.

 

وقالت مصادر إعلامية لبنانية، إن عائلة المواطن السعودي تلقّت اتصالا يطالب بمبلغ مليون دولار لإطلاق سراحه.

 

وفي وقت سابق طالبت وزارة الخارجية السعودية من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، ونصحت المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، في بيان، إنه “بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، كما تنصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية”.

وأوضحت مصادر أن الخاطفين ربطوا الإفراج عن المواطن السعودي المختطَف بأزمة استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية.

 

وأكدت المصادر تشتت آراء الخاطقين كونهم تارة يطالبون بفدية، وتارة يطالبون بتسليم الحريري.

 

وذهب البعض إلى أنه لا يستبعد قيام النظام السعودي، بتدبير مثل هذا السيناريو واتخاذه ذريعة للتدخل في لبنان، وخاصة بعد تصريحات النظام السعودي الأخيرة وإعلانه الحرب على لبنان بزعم محاربة وإيران.