شن الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية هجوما عنيفا على وسياستها في التي تستهدف السيطرة على موانئه وسرقة نفطه، مؤكدا بأن أحرار سيلاحقوها.

 

وقال “العذبة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أيام #عيال_دحلان وأذنابهم في #اليمن محدودة، وسيلاحقهم أحرار اليمن وسيجبرون #إمارة_أبوظبي بعد دق خشومهم على دفع التعويضات كاملة لأحرار اليمن”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “سيبدد الشماليون حلم #إمارة_أبوظبي في السيطرة على نفط الجنوب والموانئ فيه وتقسيم اليمن، وسيتم سحقهم لأنهم غزاة وسيتم الاقتصاص من أذنابهم هناك”.

 

يشار إلى أنه منذ مطلع عام 2016، أرست الإمارات  سلطةً عسكريةً في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوب اليمن)، ونصبت حكاماً عسكريين من الموالين لها، كوزير الدولة السابق هاني بن بريك، الذي يعد القائد الفعلي لقوات “الحزام الأمني”، التي يصل قوامها إلى 10 آلاف جندي.

 

هذه القوات تسيطر على مينائي عدن، وتفرض قوتها الضاربة على كل المؤسسات، فضلاً عن قوات الأمن التي يقودها اللواء شلال شائع، وهي الأخرى موالية للإمارات، بالإضافة إلى القوات الإماراتية التي توجد في منطقة البريقة غرب عدن.

 

هذا العدد من الوجود الأمني جعل المدينة العريقة، تحت سيطرة الإمارات، وقبل أشهر منعت سلطات مطار عدن طائرة الرئيس اليمني عب دربه منصور هادي من الهبوط في المدينة؛ مما جعله يغير وجهته إلى سقطرى.

 

وقبل أسابيع، حاولت تلك القوات منع رسو سفينة إغاثة تركية في ميناء عدن؛ بدعوى أنها تحمل وإرهابيين، قبل أن تتدخل الحكومة اليمنية وقوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي.

 

وفي أبريل/نيسان 2016، دخلت الإمارات على رأس حملة عسكرية للقوات اليمنية إلى مدينة ، كبرى مدن محافظة حضرموت اليمنية؛ لاستعادة السيطرة عليها من الذي حكم المدينة عاماً.

 

وفي معارك دامت أقل من أسبوع أُعلن تحرير المدينة، وبدأت الإمارات تفريخ قوات تابعة لها أطلقت عليها قوات “النخبة الحضرمية”. وعقب أسابيع، كانت تلك القوات تمارس انتهاكات لحقوق الإنسان بدعوى تثبيت الأمن.

 

منذ ذلك التاريخ، تفرض تلك القوات وجودها في مدن ومديريات حضرموت الساحل، حيث الموانئ وأنابيب النفط، لكنها لم تواصل حربها ضد عناصر التنظيم المتطرف في مديريات ومدن حضرموت الوادي.

 

وبحسب مصادر موثوقة رفضت الكشف عن هويتها لاعتبارات أمنية، فإن “الإمارات أكملت مهمتها في السيطرة على ميناء المكلا، ولا يهمها انتشار (القاعدة) في حضرموت الوادي”.

 

وأكد المحلل السياسي عبد الرقيب الهدياني إن للإمارات مطامع اقتصادية كبيرة، في إطار شركة موانئ دبي التي سعت للسيطرة على الخط الملاحي بين أوروبا، مروراً بقناة السويس إلى مضيق باب المندب ثم جبل علي.

 

وأضاف لافي تصريحات لـ”هاف بوست عربي”، أن هدف أبوظبي من مشاركتها في حرب دعم الشرعية باليمن هو السيطرة على السواحل، وهي اليوم بالفعل تسيطر عليها حصرياً.

 

وأشار إلى أن موانئ دبي تسيطر على أكثر من 70 ميناء في الخط الملاحي بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، وبذلك هي تسعى لتوسيع تلك الإمبراطورية البحرية، بضم أهم الموانئ إليها، وهي موانئ اليمن، حيث بَنَتْ قواعد بجزيرة ميون وسقطرى وأفرغت السواحل من السكان كما في الساحل الغربي.

 

وتابع المحلل السياسي: “ولأن للإمارات أهدافها الخاصة، نرى اليوم مدى الاختلاف في سياساتها على الأرض مع الحكومة الشرعية اليمنية وتصادم ممارساتها مع آمال وتطلعات تسعى إليها الحكومة الشرعية، حيث أنشأت مكونات أمنية وميليشياوية تابعة لها في المحافظات المحررة”.