كعادته وإثباتا لولاءه المطلق مع رفيق دربه القيادي الفتحاوي الهارب إلى الإمارات، ، لم ينسى المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، منافقة النظام السعودي والإشادة بقرار الأخير بل إنه زاد وزج باسم في الحدث إرضاء لأسياده في أبو ظبي الراضين عن سياسة ابنهم البار “”.

 

وقال “رشيد” المعروف بـ”سارق أموال الفلسطينيين” في تغريدة له دونها على صفحته بـ”تويتر” ورصدها (وطن):”#مبروك أجمل صباح لشعب #المملكة، أرقى سلام #للمرأة # وهي تحقق تحت #الملك_سلمان و ولي عهده الأمين #الأمير_محمد خطوة طال إنتظارها”

 

التغريدة التي اعتبرها البعض نفاقا ليس بجديد على “رشيد” الذي طالما امتدح رؤوس السلطة بالأنظمة القمعية خاصة إن جاء هذا هلى هوى أسياده في الإمارات.

 

يذكر ان محمد رشيد مطلوب للسلطة الفلسطينية بتهمة اختلاس ملايين الدولارات وقد حكم عليه باستعادة المبالغ المنهوبة مع السجن.