أعرب عن شماتته بالدعاة السعوديين ( وعوض القرني وعلي العمري)، بعن اعتقالهم، واصفا إياهم بـ”دعاة الإرهاب وأعوان الشياطين”، معربا عن وقوف بلاده التام مع بما يحفظ امنها.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” نقف مع المملكة العربية السعودية في كل خطوة تتخذها لحماية شعبها من أعداء الأمة و دعاة الارهاب و وكلاء التنظيمات و اعوان الشياطين “.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على “آل خليفة” مؤكدين على انه لا يوجد اعوان للشياطين غير بلاده ناعتين إياه بـ”البغل” وعديم “الشرف والمروءة”، مؤكدين بأن لا قرار لها وإنما تفعل ما يملى عليها، حيث سخر البعض بأنه لم يكن بحاجة لكتابة تغريدة ويكفيه “الريتويت”.

وكانت السلطات السعودية قد قامت باعتقال عدد من الدعاة السعوديين على رأسهم (سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري”، وذلك على إثر دعوتهم بتأليف القلوب بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورفضهم التطاول على قطر.

 

وكان حساب منظمة “القسط” بـ”تويتر”، قد اكد خبر اعتقال الداعية السعودي المعروف الدكتور سلمان العودة وقام بنشر عدد من الرسائل الخاصة التي وردته بالأمس من أحد المقربين من الشيخ.

 

وجاء في الرسائل المنشورة أن السلطات السعودية داهمت منزل “العودة” أمس الساعة 6 مساء، وطلبوا من الشيخ الذهاب معهم للتحقيق بشأن تغريدته الأخيرة عن قطر وفرحته ببوادر المصالحة.

 

ووفقا للرسالة رد عليهم الداعية السعودي بقوله:”استدعوني بشكل رسمي وأنا أذهب معكم.. عيب تسوون هذا من أجل تغريدة أحمد فيها الله، وقال أنتم تأزمون الوضع وتستفزون الناس”.

 

وتعالت الأصوات داخل المنزل ووعده المقتحمون بأنهم يريدوه لبعض الأسئلة فقط وسيعود لبيته سريعا.

 

ليؤكد الراوي أن “العودة” ذهب معهم، ولم يعرف عنه أي خبر إلى الآن.