تداول ناشطون بموقع التدوين المصغر “”، تغريدة كشفت عن امتلاك طفل سعودي من الأسرة المالكة لثروة ضخمة وهو الأمير بن عبد العزيز، متعجبين من امتلاك طفل لمثل هذه المبالغ الطائلة في الوقت الذي يئن فيه الشعب السعودي من البطالة والفقر.

 

وكشفت التغريدة التي ندد بها النشطاء، امتلاك عبد المجيد بن سلطان بن عبد العزيز والتي وصفته بأنه أصغر ملياردير على وجه الأرض لثروة تقدر بـ 9.4 مليار دولار.

 

وأشار النشطاء الذين عبروا عن غضبهم من مثل هذه الأمور، إلى أن حوالي ثلث الشعب السعودي يقع تحت خط الفقر و70% منهم لا يملكون سكن وكثير منهم يأكلون من القمامة.

 

وعلق حساب “الدوسري” قائلا:”ما فيه دولة بالعالم ما فيها فقر لكن انك تتدخل في ثروات الغير ومايملك هذا دليل علي السواد الذي بداخلك لا تفكر انك تبي تثير فتنه وربي بتتعب”

 

بينما غرد حساب “أيسر” :”بركات بن سعود اطفالهم يلعبون بثروات البلد و الدبابيس و الاعلام ينافق و يطبل و الشعب ياكل تبن،الله يعين 💔.”

 

واعترفت ، أكبر منتج للنفط في العالم، في أكثر من تقرير رسمي، بمعاناتها من ظاهرة الفقر، إلا أنها لم تفصح عن أعدادهم أو نسبتهم حيث تعمدت إخفاء أية إحصائيات حول هذا الموضوع، وفي المقابل كشفت تقارير غير رسمية عن أن نسبة الفقر تفاقمت لتتراوح ما بين 15 و25% من إجمالي عدد السعوديين البالغ 20.4 مليون نسمة.

 

وحسب محللي اقتصاد، فإن البرامج التي أطلقتها السعودية لم تنجح في الحد من الفقر رغم امتلاكها مقدرات وثروات هائلة، إذ يبلغ حجم الاحتياطي النقدي في السعودية نحو نصف تريليون دولار، كما أنها أكبر مصدّر للنفط في العالم ما يوفر موارد مالية ضخمة متجدّدة.

 

“خط الكفاية في السعودية للأسرة المكونة من سبعة أفراد، بنحو 12486 ريالاً (نحو 3323 دولاراً أميركياً) في الشهر” وإقامة استثمارات جديدة هناك، بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض في مايو/أيار الماضي.

 

ويتوزع ملايين الفقراء السعوديين في العديد من المناطق، ولا سيما التي تقع في الأطراف وتعاني من إهمال على مدار الحكومات المتعاقبة.

 

وحسب المحللين فإن الأطراف المهملة والتي تعاني من أزمات معيشية متفاقمة هي أكثر المناطق التي شهدت واضطرابات، ومنها الطائف والعوامية، التي شهدت مواجهات مسلحة بين الأمن والأهالي خلّف قتلى وجرحى وتدمير عدد من المنازل والمنشآت.