سَقطَة جديدة لـِ”الإخبارية السعودية” بصورةٍ من دبي وسعوديون: “الإمارات تدير إعلامنا”

1

في “سقطة” جديدة للإعلام السعودي الرسمي، نشرت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية، خبرا عن حالة الطقس بالمملكة، والعجيب في الأمر أن الصورة المرفقة بالخبر اتضح أنها لدبي، الأمر الذي سخر منه النشطاء بشدة مشيرين إلى أن إعلام المملكة أصبح يُدار من أبو ظبي. حسب وصفهم

 

وقبل حذف القناة لتغريدة الخبر من صفحتها بـ”توتير” تمكن الناشط القطري “عبدالله الوذين” من أخذ صورة “سكرين شوت” لها، ونشرها عبر صفحته الرسمية بتويتر مرفقا معها رابط التغريدة المحذوفة، وعلق بقوله:”للتأكيد بأن الإعلام السعودي الرسمي يدار من #أبوظبي تغريدة الإخبارية #السعودية الرسمية عن طقس المملكة والصورة لـ #دبي”.

وأثارت تغريدة “الإخبارية السعودية” سخرية نشطاء موقع التدوين المصغر توتير، الذين صبوا عليها التعليقات اللاذعة كالمطر.

 

وقال حساب “بو سعد القطري”:”اصلا من زمان الي يدير المملكة العربية السعودية للأسف الإمارات والي يدير الإمارات دحلان هذه الزبده ومع الأيام بتطلع الحقائق”.

بينما غرد حساب “دبوور” ساخرا:”أبوظبي عاصمة القرار السعومصري هههههههههه”.

وعلق “شمروخ المهندي”:”سلمان بنفسه اصبح يدار من قبل حمد المزروعي “.

وأضاف “بوعبدالعزيز ال قطر”:”من زمان تم شراء الاعلام السعودي من قبل دحلان”.

وغرد أيضا حساب “سعودي قطري” بقوله:”قد تدار بعض الحسابات من ابو ظبي لكن هذا لايعفي أو ينفي وضع إعلامنا السئ جدا حتى اللي يدار من وسط الرياض إعلام تافه ويدار باسلوب حواري”.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ali يقول

    تأكيدا لهذه السقطة لايخفي على الجميع سقوط الاعلام السعودي ودوارانه في الفلك المصري الاماراتي الذي وصل الي قاع المستنقع الاعلامي السخيف مما جعلهم اضحوكة في العالم العربي والغربي علي حد سواء والمال الخليجي القذر جعل من هذا الاعلام مجرد ابواق سخيفة رخيصة وحول مجموعة كبيره من الصحفيين والمذيعين الي مجرد ادوات في سوق نخاسة جديد وبورصة لمن يدفع اكثر ولكن الحقيقة الغائبة التي لايحبذ الاعلام الخليجي سماعها ان الجمهور الخليجي خاصة والعربي عامه لم يعد يثق بالصحافة وتحول الي وسائل الاتصال لتلقي الخبر ولم يعد ذالك الجمهور المؤدلج الذي يتأثر بهرطقات الاعلام الخليجي والعربي الساقط مما حدي بحكومات الخليج ومصر الي افتتاح مراكز لمراقبة ما ينشر عبر وسائل الاتصال سواء تويتر او فيس بوك او الصحف الالمترونيه ومحاولة حجب وتهديد من يكتب او يعلق او يتعاطف وهذا منتهي الاسفاف والانحدار وسخف من يدير تلك المراكز الرقابيه ومن يتبناها واعتقد جازما بان المرحلة القادمه ستنتقل الاراء والافكار التي تدار عبر وسائل التواصل الي الشارع الذي سيكون الحكم والفصل فيما يقال .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More