هيرست: قطر الفصل الأخير، والثورة العارمة قادمة لا محالة

7

استنكر الكاتب البريطاني تهديد دول الخليج، التي رعت الانقلاب في مصر عام 2012، باستخدام الأساليب نفسها ضد جارتها ، معتبراً تصرفات هذه الدول، التي وقفت في وجه الديمقراطية بالوطن العربي، نشراً لبذور ثورة جديدة عارمة قادمة.

وتوقع هيرست أن تكون القادمة بعيدة عن الديمقراطية وسيادة القانون، ولا عن تجنب العنف، مضيفاً: “لن تكون منضبطة ذاتية ولا قابلة للتحكم. ولكنها قادمة لا محالة”.

وفي مقاله الذي حمل عنوان “الثالث من يوليو/تموز: نهاية ثورة وبداية ثورة أخرى” والذي نشرته النسخة الإنجليزية لهاف بوست، اعتبر الكاتب أنه ليس من المصادفة أن يكون الثالث من يوليو/تموز هو هو موعد انقضاء المهلة التي مُنحت لقطر للاستجابة للمطالب السعودية الـ13، مشيراً إلى أن هذا التاريخ هو الذكرى السنوية الرابعة للانقلاب العسكري في مصر.

واستشهد الكاتب بتغريدات إماراتيين وسعوديين لمّحوا إلى عزل قطر، وأن تلقى مصير ميدان رابعة.

يقول الكاتب البريطاني متحدثاً عما وصفهم بـ”رعاة الانقلاب في مصر”: “لقد ثمِلوا من السلطة والنفوذ، حتى إنهم يتوقعون -إذا ما لوحوا بعصا غليظة- أن يخنع الجميع لهم ويخضعون. هذا ما فعلته البحرين من قبلُ. أما قطر فما زالت حتى الآن تستعصي عليهم”.

الفصل الأخير

واعتبر هيرست أن المحاولة الانقلابية في تركيا في العام الماضي، والحملة الحالية على قطر- ليستا سوى الفصل الأخير، لا أقل ولا أكثر، من العملية التي بدأت قبل 4 أعوام، على حد قوله.

وقال: “يعتبر إخراس قطر -التي دعمت من خلال قناة - مسألة مركزية بالنسبة لنجاح العملية التي استمرت 4 أعوام متواصلة - المضادة للربيع العربي- تلك هي القوة المحركة من وراء الحصار والعقوبات التي تُفرض على قطر اليوم”.

واعتبر هيرست أن إصرار كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين على حملتهم التي يطالبون فيها بوقف تمويل الإرهابيين، سلط الضوء أكثر على تواطئهم مع تنظيم القاعدة وداعش، محاولين التخلص من الأدلة الدامغة ضدهم من خلال كنسها تحت الطاولة.

وفي هذا الصدد، أشار الكاتب البريطاني إلى حادثة إطلاق سراح 1.239 سجيناً من المحكوم عليهم بالإعدام في السعودية شريطة أن يذهبوا للجهاد في سوريا. إضافة إلى الوثائق الصادرة عن الأمم المتحدة التي تكشف النقاب عن أن مصر تحفظت على مقترح لأميركا بإضافة تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من المملكة العربية السعودية واليمن وليبيا وأفغانستان والباكستان إلى قائمة الأمم المتحدة للجماعات والأفراد المشمولين بالحظر. ثم عادوا وأعاقوا المقترح تارة أخرى في شهر مايو/أيار.

الجانب الآخر من الحكاية

ثم انتقل الكاتب للحديث عن مصر بعد الانقلاب العسكري، واصفاً القاهرة اليوم بأنها تجثو على ركبتيها، وقد أنهكها الحكم الرديء، متوقعاً أن هذه الدولة لن تتعافى أبداً بعد ذلك. إلا أن هذا مجرد جانب واحد من الحكاية.

وأشار هيرست إلى أن خط التصدع الرئيس في العالم العربي، والذي لم تتمكن انتفاضات عام 2011 من تجاوزه، إنما أنشأه توزيع الثروة. فباستثناء العراق والجزائر، الغنيَّين بالثروة النفطية واللذين أقعدهما الفساد والمحسوبية وأصاباهما بالشلل، تتركز الثروة في جانب واحد من العالم العربي بينما تتكتل الجماهير في الجانب الآخر. ومن دون أن يستثمر الجانب الثري من العالم العربي في الشعوب، كان محكوماً على الربيع العربي أن ينتهي إلى الإخفاق الذريع. وهذا ما يحسه الناس اليوم بالقدر نفسه الذي كانوا يشعرون به في عام 2011.

وأعرب الكاتب البريطاني عن الصدمة التي قد يصاب بها الشخص عندما ينظر إلى البلدان العربية الأوسع ثراء بذلك الكم الهائل من الثروة وبطريقة إنفاقها وتبديدها.

ولعل ترتيب صناديق الثروة السيادية يحكي قصة مثيرة للاهتمام، وفقاً للكاتب. فأولاً، ثمة كم هائل من الثروة -مجموع ما في صناديق الثروة السيادية لدول الخليج يصل إلى 2.8 تريليون دولار. تبلغ قيمة صندوق قطر السيادي 320 مليار دولار، وهو رقم متواضع مقارنة بالصناديق الأخرى مع ملاحظة صغر تعداد السكان في قطر. تصل قيمة موجودات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين مجتمعةً إلى ما مقداره 2.53 تريليون دولار.

وأضاف: “ألْقِ نظرة أقرب وستجد أن شيئاً ما لا يُعقل بشأن الأحجام النسبية لهذه الصناديق. فالصناديق التي تملكها 6 صناديق سيادية إماراتية مجموع ما فيها أقل بقليل من 1.3 تريليون دولار، بينما تقدر قيمة الصندوقين الأكبر المملوكَين للسعودية بما يقرب من 679 مليار دولار، أي نصف ذلك (أي نصف مجموع الصناديق السيادية للإمارات). من المفروض أن يكون الوضع معكوساً. هناك 5 عائلات ممتدة في الشرق الأوسط تملك 60 في المائة من نفط العالم، بينما تسيطر العائلة السعودية على ما يزيد على ثلث ذلك.

الثقب الأسود في الحسابات السعودية

فسر هيرست هذه الأحجية، بما وصفه بـ”الثقب الأسود الموجود في حسابات الدولة السعودية”، حيث أشار إلى تقدير روبرت باير -العنصر السابق في الـ”سي آي إيه” والذي ألف كتاباً حول الموضوع عام 2003- عدد أفراد العائلة (آل سعود) بـ30 ألفاً، منهم -كما ذكر سابقاً- ما بين 10 آلاف و12ألفاً يتلقون رواتب تتراوح ما بين 800 دولار و270 ألف دولار في الشهر. هذه الأرقام عمرها 14 عاماً، ولربما ارتفعت بشكل كبير منذ ذلك الوقت.

وقال هيرست إن أموالاً طائلة تختفي من الميزانية السعودية تصل قيمتها إلى 133 مليار دولار، وذلك وفقاً لتحقيق استقصائي نشره موقع عرب دايجيست (البريطاني) في شهر مايو/أيار.

فرض رسوم على العمال الأجانب

وقال الكاتب البريطاني إن هذا المال المفقود لا يُنفَق على الشعب، مضيفاً: “بل تجدهم يبحثون باستمرار عن مصادر أخرى للدخل، مثل العمال الأجانب. سوف يُفرض على 11 مليون عامل أجنبي الدفع مقدماً رسوماً عن أفراد عائلاتهم المرافقين لهم في البلاد كشرط للحصول على تأشيرات دخول وخروج لهم. سوف يُطلب من كل مقيم أجنبي دفع 319 دولاراً عن كل فرد من أفراد عائلته لهذا العام، على أن يرتفع المبلغ إلى أن يصل 1.070 دولاراً بحلول عام 2020”.

وذكر هيرست أن قيمة الموجودات الخارجية تراجعت خلال الربع الأول من هذا العام بمقدار 36 مليار دولار، وتراجعت من 737 مليار دولار في شهر أغسطس/آب من عام 2014 إلى 529 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول 2016.

وأضاف: “هذا دليل على فسادٍ على نطاق واسع، ويمكن أن يُستنتج منه أن ميزانية الدولة تُستنزف لإبقاء العائلة الملكية الحاكمة في نمط من المعيشة تعودوه”.

الثورة قادمة

يقول الكاتب: “تصوَّرْ لو أن المملكة العربية السعودية والإماراتيين في عام 2011، بكونهما أغنى بلدين في العالم العربي، تبنتا توجهاً مختلفاً واتخذتا قراراً آخر. تصورْ لو أنهما بدلاً من الاستثمار في الثورة المضادة وفي عقد آخر من القمع والظلم، اختارتا أن تستثمرا في الديمقراطية وفي الناس!”.

وأضاف: “وكل ما كان مطلوباً من جزء من العالم العربي هو الإيمان بالجزء الآخر والثقة به والاستثمار فيه. لكن الأخوة الحقيقية في هذا الجزء من العالم الذي يكثر في ثقافته استخدام كلمة (أخي) تبدو شحيح”.

وتساءل الكاتب: “هل أصبحت الحدود الجنوبية للمملكة أكثر أمناً بعد كل هذا القتل والدمار في اليمن؟! وهل يشعر اليمنيون بأنهم مدينون للسعوديين أو الإماراتيين بعد ما مروا به من تجارب؟!”.

بعد كل هذا السرد، توصل الكاتب إلى أن الثورة قادمة لا محالة، لكنها هذه المرة لن تكون ثورة قائمة على الديمقراطية ولا على سيادة القانون ولا على تجنب العنف. ولن تكون منضبطة ذاتية ولا قابلة للتحكم. ولكنها قادمة لا محالة.

وأضاف: “حال المنطقة ككل لا يختلف عن حال مصر. في اللحظة نفسها التي يشعر فيها السعوديون والإماراتيون بنشوة النصر تجدهم في الواقع ينشرون بذور ثورة جديدة عارمة قادمة”.

هاف بوست عربي

قد يعجبك ايضا
  1. شاكر أبو عادل يقول

    أتمنى أن تكون الثورة القادمة بداية لاعدام خونة الامة و مغلقي حدود رفح ثم المتآمرين على الامة من الامارات نفسها الى السعودية و مصر والجزائر وليبيا والمغرب والجزائر واليمن و البحرين والعراق وسوريا والاردن و فلسطين و تصل الى بريطانيا نفسها و يحاكم توني بلير و جورج بوش الاب والابن

    1. سعد يقول

      لماذا الجزائر مرتين؟؟؟؟؟؟؟ عموما لم نتآمر على أحد………………

  2. احمد يقول

    كلام منطقي يا سيد هيرست, ولكن!! للاسف, انا ايضاً ساستخدم كلمة, ولكن, الذين عاشوا في الغرب يعرفون ماذا يعني عندما يقول الاوربي لك, نعم صح ولكن!؟ ولكن, ولكن, التي اقولها لك هي ليست كالتي يستعملها بني جلدتك يا سيد هيرست, إنها عتاب وحقيقية لانك ايضاً لم تقل الحقيقة الكاملة! يا ديفد يا هيرست انك اوربي لست بريئاً, طبعاً هناك اوربوين برءاء, كان المفروض بك ان تكتب في السطر الاخير في هذا المقال: طبعاً ما جرى بعد الربيع العربي والانقلابات على الثورات كان بأمر من الدول الغربية وتم التنسيق معها وامريكا والصيهاينة بالذات وهؤلاء الحكام تربوا في حضانات الغرب وفي احضان العاهرات الغربية ولو لم يكونوا عملاء مخلصين للغرب لما بقوا على كراسي الحكم!؟ كن جريئاً في المرة القادمة يا سيد هيرست.

  3. م عرقاب الجزائر يقول

    ما قاله هيرست صحيح 100/100؟،لكن المقال مبتور؟!،حتى يكتمل ينبغي أن ينبش في دفاتر مخابرات المركزية الغربية؟!،ليجد بانَها تورطت في تحريف ثورات الربيع العربي؟!،بل وأكثر من ذلك استقدموا لهم غلاة الديكتاتوريين من العسكر لامتطائها؟!،فتَش ياهيرست في دفتر طلبات آشتون كارتر وهي تزور ميدان رابعة قبل الحرق؟!،فتش ستجد أنَها كانت تقترح على مرسي رفع الراية البيضاء وتسليم الجمل وما حمل لقائد الإنقلاب؟!،أنتم كأوروبين هزمتم جميعا؟!،والدليل انَكم إلى اليوم لم تستطيعوا إيجاد الآلية المثلى للإقتصاص من قتل الطغاة للمواطن الأوربي جوليو ريجيني كما لو كان مصريا؟!،لا لأنَكم لا تستطيعون؟!،ولا لأنَكم عاجزون؟!،بل لأنَكم خبزيون ؟!،تنحنون لنار الطغاة لديمومة الخبز في موائدكم؟!،انظر كيف جعل حمل الدولارات ترامب كحمل وديع ؟!،نسي كل أوزار السعودية؟!،تذكر فقط وهو عائدا إلى بلده أنَه جاءهم بكثير من:جوبس،جوبس،جوس ؟!،أي بما يسمى عندنا كثقافة:رغيف،رغيف،رغيف؟!،نسي حتى أن ممن دكوا واشنطن 15 سعوديا وأقل من ذلك من الإماراتيين؟!،و لذلك قال وهو منتشي بسلال الرغيف الذي جلبه من السعودية؟!،قال:على قطر أن توقف تمويلها ودعمها للإرهاب؟!،بهذه الجملة وبتلك البساطة قايض الحقيقة بالرغيف؟!،فيا هيرست نترجاك أن تكمل ما للقصة من بقية؟،فهلَ فعلت؟!،إننا لننتظر؟!،وعلى كل حال سنبقى كشعوب نسألكم كقادة أوربيين:لماذا بآلامنا ومن آلامنا دائما تستخبزون؟!.

  4. حل الازمة موجود يقول

    ان الله لا يغير بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. سورة الرعد 11

    انصح امير قطر بالخروج للامة بخطاب للدول المحاصرة يفند التصريحات المفبركة ويدعو لمؤتمر خليجي عاجل فقد فشلت الوساطة للاسف . لا يحك جلدك مثل ظفرك

    تخيلوا هذا التعليق وغيره ترفض قناة الجزيرة نشرها في موقعها ! هل هو مساس بالسيادة ام انها قناة لا تنشر الا ما يهواها ؟

    تحية لموقع وطن ….منبر حر للجميع

  5. ابوعمر يقول

    لاأعتقد..ولن تحدث ثورة أخرى في الماخور العربي الممتد من المغرب الأقصى الى سلطنة عمان..مروربالشمال الافريقي وانتهاء بدويلات الخليج..مايسمى الشعب العربي أمسى وأصبح أجبن من الجبـــن نفسه…تحول من كائــن ثائر الى حذاء ينتعله الحكام.والملوك.والامراء..العساكر الاعراب كان لهم الدور الأكبر والفضل الكبير في تحويل الشعب العربي بذكوره واناثـــه الى حشرات تسحق تحت البيادة وتقتل بالخرطوش بدم بارد..شعب تحول الى قمامة تتقاذفها أرجل العساكر الخشنة وتسحقها وتسويها بالارض….عساكر الارهاب السلطوي العربي حولوا الشعوب العربية الى قطيع من النعاج..وعير من الحمير..ودجاج فاقد للرؤية والصياح الذي كنا نسمعه كل صباح في الزمن الجميل…ضاع الشعب العربي.وتربب الطغاة الاعراب..وفاقوا (ربـــوبية) الذي قــال لسيدنا ابراهيم أنا أحي وأميت..لكن سيدنا ابراهيم أفحمه بالقول .فان الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر…اللعنة على كل الطغاة الأعراب أنجس الأنجاس وعساكرهم الأجلاف الأحقــار الأشرار..الرعاع الكلاب الشرسة

  6. عودة الملك يقول

    قلت وما زلت أقول ولن أنوقف عن القول: ما كان لله فهو يصل إلى الله، والله سبحانه وتعالى يتكفله ويباركه ويحميه وينصره ويؤيده … ما لم يكن لله فليس لله منه شيء … الثورات المزعومه لم تكن لله ولهذا لم تكن لله ولا لنصرة الله ولا الدين بل كان هدفها الديمقراطية – وهل من أحد في عالمنا من يفهم حتى معنى هذه الكلمة ؟؟ .. الثوار طالبوا بها لأنها كلمة غربية فقط وليست عربية ولا أساس لها في لغة القرآن، الثوار لم يطالبوا بفرض القرآن كدستور بل طالبوا بتعديل دستور تم اعداده بعقول بشرية – تركوا قانون الله وطالبوا بقوانين بشرية فكيف سينتصر الله لهكذا أناس ؟؟؟؟ … ثوار تونس، ليبيا، مصر كلهم طالبوا بقيادات تكنوقراطية – حتى مطالباتهم بالحكام الجدد كانت بتعابير لا علاقة لها بلغة القران ولا بلغة الله … بدلاً من يطالبوا بحاكم يخاف الله فيهم ويرعى الله في مسؤولياته تجاههم طالبوا أن يحكمهم تكنوقراطي .. أي مثقف – أو حاصل على شهادات منحها له رجل مثله وقد يكون غربي إبن حرام مشبع بعقلية تحارب الإسلام … فكيف سينتصر الله لهكذا ثورات ؟؟؟ … هذه الثورات كانت مبنية وقائمة على مطالب ليس لله منها في شيء – مطالب وأهداف وطموحات وغايات دنيوية عنكبوتية هشة لهذا خوت وإنهارت وإختفت من الوجود كبيت العنكبوت الهش وضاعت أرواح الأموات كأن لا قيمة لها …

    عالمنا يحتاج إلى ثورة إسلامية وليس ثورة ديمقراطية، ثورة الاهية محمدية راشدية تعيد بناء الإسلام شرعاً قبل أخلاقاً، وأخلاقاً قبل مجتمعاً وإقتصاداً قبل عسكراً … ثورةً قائمة على شرع الله في القرآن والسنة المحمدية والراشدية عملاً قبل قولاً – دستوراً ولا دستور لها غيره – فليس لنا دستور بريطاني ولا أمريكي ولا فرنسي – دستورنا إلاهي محمدي راشدي فقط – ثورة تقوم ويتم بناؤها على هذا الدستور تودي بحياة كل من يخالفها أو يرحل عنها – ثورة تودي بحياة 75% على الأقل من شعوب هذه الأمة – فهذه ال-75% هم المستفيدون من الوضع الحالي والذين لا يريدون الله ولا الله تعالى يريدهم. إن لم تكن هذه هي أسس وقواعد الثورة فلا مولد لها وإن قامت – ولا حياة لها وإن انتشرت – ويتم وأدها قبل مولدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.