AlexaMetrics مؤرخ فلسطيني للجزائريين: "متى تضعون حدا لرئيس دائم التنقل بين المقبرة والمستشفى؟" | وطن يغرد خارج السرب

مؤرخ فلسطيني للجزائريين: “متى تضعون حدا لرئيس دائم التنقل بين المقبرة والمستشفى؟”

شنُّ المؤرخ والأكاديمي الفلسطيني، بشير نافع، هجوما عنيفا على الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مطالبا الجزائريين بوضع حد لما أسماها “جمهورية التزييف”، ورئيس دائم التنقل بين القبر والمستشفى، على حد وصفه.

 

وقال “نافع” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لماذا لا يضع الجزائريون، من قدموا مليوناً من الشهداء من أجل الحرية، نهاية لجمهورية التزييف والرئيس دائم التنقل بين المقبرة والمشفى؟”.

https://twitter.com/BasheerNafi/status/860588199474847744

وكان غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أثار جدلا واسعا خلال الفترة الماضية، حيث استمرت حالة الجدل حتى ظهوره خلال الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس الماضي، إلا أن عدم قدرته على وضع ورقة الانتخاب داخل الصندوق الانتخابي أعاد الجدل حول حالته الصحية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. وأنتم أيها الفلسطينيون متى تضعون حدا لرئيسكم الدائم التنقل من حضن إسرائيلي إلى حضن أمريكي؟!،تداولته الأحضان الإسرائيلية كثيرا ولم تقولوا كفى؟!،أسألك يا عربيد :كم حضن إسرائيلي ترامى فيه؟!،حضنه بيريز نيابة عن رابين في أوسلو،؟!،حضنه شارون؟!،حضنه باراك؟!،حضنه أولمرت؟!،حضنه نتانياهو؟!،بل حتى تسيفي ليفني حضنته؟!،فلم لم تتكلموا؟!،لم لم تتكلموا لما أجهش باكيا عزيزه بيريس لما نفق؟!،وهو الذي قتلكم في مواطن كثيرة؟!،لماذا لم تسمعنا ما أسمعنا الشاعر غير الفلسطيني لما هجاه:عباس قل لي ماأبكاك أبكيت جدك أم أباك، والبقية من القصيدة أخالك أنَك تعرفها؟!،فلم لم تضعوا له حدا؟!،لم لم تضعوا له حداوهو الذي فرض رئيسا للوزراء على عرفات وعليكم؟!،لم لم تضعوا له حدا وهو الذي فرض رئيسا عليكم بعد وفاة عرفات-رحمه الله-؟!،لم لم تضعوا له حدا وهو ينسق أمنيا مع الشاباك والموساد بكرة وأصيلا؟!،لم تركتموه جاثما على صدوركم وهو الذي استنبته الإحتلال ليسوسكم رغما عنكم وبلا انتخابات؟!،على الأقل الرئيس الجزائري لا ولم ينتقل من حضن عدو إلى حضن عدو آخر؟!،أن ينتقل إلى المقبرة فليس عيبا؟!،ألم يقل الرسول(ص):(كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها الآن)؟!،أيهما أشنع الانتقال إلى المستشفى للتداوي أم الإنتقال إلى تل أبيب للتعازي؟!،تعازي قاتلكم ومشردكم ومهجركم ومغتصب أراضيكم ودياركم؟!،أيهما أشنع الأنتقال إلى المقبرة للعظات ام الإنتقال لوي ريفر للصفقات؟!،عجبي فكيف تدعوننا لكي نضع حدا لمن ساهم في تحرير البلاد؟!،بينما أنتم تسكتون عن من باع البلاد والعباد لألد الأعداء؟!،ألم يبع الكثير من أراضيكم للمستوطنين يبنون منازلهم بإسمنت موالي عباس تجارة؟!،ألم يتنازل عن حقكم في العودة؟!،فلم لم تضعوا له حدا وأنتم تباعون إلى المحتلين جهارا نهارا؟!،أنه لأمر غريب في كتاب آخر زمان؟!،كتاب يفكرون ويكتبون ويصرحون بما لا يتوافق مع وضعياتهم؟!،وقد رأينا من أمثال هؤلا ء الكثير بفضل جريدة وطن فلها منا أزكى التحيات؟!،كتاب إماراتيون،سعوديون،مصريون،أردنيون،كويتيون تونسيون وأخيرا فلسطينيون؟!،يكتبون متظاهرين بأنهم يريدون الطهر لغيرهم في حين أنهم غارقون في نجاساتهم ونجاسة من وراءهم من المتخمين بالرز من أخمس أقدامهم إلى قمة رؤسهم وهم غافلون وعمُون؟!،إني على يقين بأن هؤلاء إنما يتكلمون ورؤسهم منتشية بمفعول الحشيش من الماريخوانا و الهيروين والشيشة والرنجيلة وغيرها؟!،سلامتهم العقلية مشكوك فيها لذلك يصدر الذي يصدر منهم؟!،إذ المنطق يقول أن من بيته من الزجاج ينبغي أن لا يتجرأ على رمي بيوت الأخرين ببارود الأعراس؟!،حصنوا بيوتكم أوَلا ثم انتظروا حتى نأذن لكم بالكلام؟!،لو كنتم كتابا مستنيرين لما تركتم بلادكم يعتليها العميل رقم واحد لإسرائيل؟!،عميل حزن وبكى على قاتلكم أشد من بكائه على محمد الدرة-إن بكى أصلا-؟!،في بلدانكم لا تفتحون أفواهكم إلا بترخيص من أصحاب الجلالة وحصريا عند طبيب الأسنان فقط؟!،لكن لما يتعلق الأمر بغيركم تسترسلون وتطنبون ؟!،إلى درجة يخيل للمرء بأن ألسنتكم أطول من أقدامكم وسواعدكم؟!،والحق أنها كذلك؟!،إذ لو كانت غير ذلك لحررتم بلادكم من وصاية كل من هب ودب عليكم وعلى قراركم؟!،قولوا خيرا أو اصمتوا؟!،وفي كل حال اعلموا أننا لسنا بحاجة لمن يحك ظهورنا ؟!،فالحمد لله لدينا أظافر قادرة على فعل ذلك؟!،لم نشكوكم العجز؟!،ولم نطلب منكم النصيحة ولا المدد؟!،فاغربوا عن وجوهنا؟!،اخرجوا من صباحنا؟!،من قهوتنا ؟!،من ملحنا ؟!،من أفراحنا ؟!،من أحزاننا ؟!،من ملحنا؟!،من وجداننا؟!،من خيالنا؟!،وقبل ذلك من حلمنا؟!،أنتم حجرة عثرة على أنفسكم؟!،وعلينا؟!،فاتركونا وشأننا؟!،(اكثر خيركم ويعطيكم العافية)؟!،فماذا تريدون أكثر من هذا؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *