يديعوت: المسيحيون في مصر يطالبون بالانتقام ولحظة الانفجار تقترب.. انتظرها يا سيسي

1

 

“شهدت أمس الاثنين دفن الأشخاص الذين قتلوا في الهجوم على البطرسية في العاصمة القاهرة. وقال الرئيس عبد الفتاح إن الشاب البالغ من العمر 22 عاما، محمد شفيق محمود مصطفى، هو الانتحاري الذي فجر حزاما ناسفا خلال صلاة جماعية في الكاتدرائية المرقسية. وذكرت قوات الأمن المصرية أنها ألقت القبض على ثلاثة رجال وامرأة كانوا على اتصال مع منفذ الهجوم المميت”.

 

وأضافت صحيفة أحرونوت في تقرير ترجمته وطن أنه تحدث السيسي خلال جنازة ضحايا الهجوم، مطالبا بتشديد القواعد من أجل منع تكرار مماثلة، مضيفا أن البرلمان يجب أن يتخذ إجراءات صارمة ضد الإرهاب. وفي الليلة الماضية أعلن مكتب الرئاسة المصرية الحداد ثلاثة أيام وإلغاء جميع الفعاليات بمناسبة عيد ميلاد النبي محمد.

 

وذكرت الصحيفة العبرية أن الغضب والحزن اختلط مع الصدمة التي وقعت أمس، وكشفت وسائل الإعلام أن ليسوا متعاطفين مع السيسي وأن المدنيين خارج الكنيسة هتفوا ضد الحكومة وضد وزير الداخلية من مكان الحادث. وتم طرد الصحفيين الذين يناصرون السيسي مثل أحمد موسى ولميس الحديدي. كما واجه المتظاهرون الشرطة خارج الكنيسة حيث عقدت مراسم الجنازة. وطالب المتظاهرون السيسي بإقالة وزير الداخلية، وقالوا إنهم غاضبون من الشرطة المصرية التي تخلت عنهم.

 

“الشعب يريد إسقاط النظام”، هكذا هتف المتظاهرون، في استعادة إلى شعارات الاحتجاجات خلال 2011 التي أسفرت عن الإطاحة بحسني مبارك. ورغم أن المسيحيين يشكلون نحو عشرة في المئة من 90 مليون نسمة في مصر إلا أنهم جزء من أكبر طائفة في الشرق الأوسط، ويعانون من نوبات متكررة من جيرانهم المسلمين، وحرق المنازل والكنائس في المناطق الريفية الفقيرة. وهذا الأمر عزز رغبة الانتقام لديهم.

 

ولفتت يديعوت إلى أنه حتى الآن لم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن الهجوم الصعب، وبصرف النظر عن التحقيق الذي تجريه قوات الأمن في محاولة للتوصل إلى المهاجمين، هرعت وزارة التضامن الاجتماعي لتعلن عن تعويضات مالية تعطى للمصابين وأسر الضحايا، وهي عبارة عن منحة قدرها 100 ألف جنيه مصري لكل قتيل بالإضافة إلى معاشات التقاعد والرعاية الصحية والتعليم لهم. ومنحة قدرها 30 ألف جنيه لكل جريح، لكنها تراجعت الوزارة أمس وأعلنت أنه سيتم منح 10 آلاف فقط لأسر الضحايا، و5 آلاف للمصاب.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أقـــولها وأكررها للمـــرة الألف ..الأقباط أرجل وأكثر رجولة من مسلمي مصرائيل…مسلمي مصرائيل أقرب الى الثكالى والعوانس والجيف بشكل عام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.