“رويترز”: تلميذ مبارك النجيب يستعد من الإمارات للمنافسة على رئاسة الجمهورية

0

قال المحامي يحيى قدري إن السلطات المصرية رفعت اسم المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق الذي فر من البلاد بعد هزيمته عام 2012 من قوائم ترقب الوصول إلى المطار، مما يمهد له طريق العودة إلى وطنه والمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة .

 

وأضافت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن شفيق كان يواجه اتهامات عديدة ومختلفة، ولكن أغلبها انتهت بالبراءة، وبعضها لم تكن مكتملة ضده واستنادا على ذلك قام محامى أحمد شفيق بتقديم طلب لشطب اسم موكله من قوائم ترقب الوصول، وقبلت محكمة جنايات القاهرة طلبه الأربعاء، والآن لا يوجد شيء يمنعه من العودة كما صرح محاميه.

 

واستطردت الوكالة البريطانية أن أحمد شفيق البالغ من العمر 70 عاما هو قائد القوات الجوية السابق، والذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطيح به في ثورة شعبية خلال 25 يناير عام 2011, لافتة إلى أن أحمد شفيق يسيطر عليه طابع الاعتزاز بالعلاقات القوية التي بينه وبين الجيش  المصري وهو يتحدث كثيرا عن إعجابه الشديد بمعلمه السابق حسني مبارك، ودخل في منافسة ضد مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسى في أول انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في مصر عام 2012.

 

وبعد خسارته أمام مرسي قرر شفيق مغادرة مصر خوفا من مواجهة قضايا الفساد التي رفعت ضده أثناء الانتخابات الرئاسية وبعدها، وحتى بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي عام 2013 وصعود الرجل العسكري السابق عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية لم يقتنع شفيق بالعودة ومواجهة المحكمة، وقرر البقاء في الإمارات.

 

وقام أحمد شفيق بتأسيس حزب سياسي أطلق عليه حزب الحركة الوطنية المصرية الذي وافقت لجنة شئون الأحزاب على تأسيسه في 6 يناير 2013، ولكن هذا الحزب فشل في تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات برلمان 2015 وليس من الواضح ما إذا كان سيعود شفيق قريبا للعب أي دور سياسي في البلاد، أم أنه سيعاود الحياة بشكل طبيعي دون التدخل في الشئون السياسية، لكن أغلب المؤشرات تؤكد أنه سينافس بقوة خلال الانتخابات المقبلة في عام 2018، لا سيما في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الراهنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More