الجيش التركي يدفع بتعزيزات عسكرية على الحدود العراقية والسورية لصد “داعش” و”الأكراد”

0

دفع بتعزيزات عسكرية موسعة على الحدود العراقية والسورية، في إجراء احترازي لصد عناصر تنظيم الدولة والمتمردين ، جراء معارك التحالف الدولي وفرار مسلحي التنظيمات المتعاركة على الحدود.

 

قال نائب رئيس وزراء تركيا الأربعاء: إن تعزيزا عسكريا على الحدود مع إجراء احترازي وليس تهديدا، وحث الحكومة في بغداد على تخفيف التوترات، بعد أن حذرت تركيا من أنها ستدفع ثمن أي توغل.

 

وتتقدم قافلة من الدبابات والمركبات المدرعة التركية صوب بلدة سيلوبي القريبة من الحدود العراقية، وقد تزامن نشرها مع عملية عراقية لطرد تنظيم الدولة من مدينة بشمال العراق.

 

وتخشى تركيا التي تقطنها أغلبية سنية، من أن تثير الفصائل الشيعية العراقية المشاركة في هجوم غربي الموصل اضطرابات طائفية.

 

في سياق ذي صلة بالمواجهات المسلحة، وصلت تعزيزات عسكرية إلى ولاية كليس التركية الحدودية مع ، الأربعاء.

 

ووفقا للمعلومات، وصلت إلى مركز الولاية عربات عسكرية، ترافقها حراسة من قوات الدرك، واحتوت التعزيزات كذلك على ناقلات جنود.

 

وتم إرسال التعزيزات لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود مع سوريا، وأرسلت تركيا في الآونة الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى مناطق مختلفة على حدودها، في مسعى لضمان أمنها من الهجمات والتنظيمات الإرهابية والاستعداد لأي طارئ.

 

من جهة أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء: إن المنظمات الإرهابية تنتشر وتصبح عالمية بفضل الإمكانيات والتسهيلات المتاحة في مجال الاتصال والنقل، جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الاقتصاد والأعمال التركي الأفريقي، الذي ينعقد في اسطنبول.

 

وأوضح أردوغان أن الإرهاب بات على رأس التحديات التي تؤثر على المنطقة التي تقع فيها تركيا والمناطق الأخرى في العالم، وفي مقدمتها القارة الأفريقية.

 

وأردف قائلا: «اليوم (بتنا) نتحدث عن شبكات شر إقليمية وعالمية، مثل تنظيم الدولة والقاعدة وفتح الله غولن و«بي كا كا» و«ب ي د» و«ي ب ك» وبوكو حرام و«الشباب»، أكثر من مجرد أنها منظمات إرهابية محلية».

 

وأكد أردوغان أنه لا توجد دولة في العالم اكتسبت مناعة ضد بؤر الشر المذكورة، مبينا أن الأعمال الإرهابية التي شهدتها باريس وبروكسل وبوسطن وتونس والمدن التركية المختلفة تظهر هذه الحقيقة.;

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.