AlexaMetrics حقيقة زواج جورج وسوف من حارسته الشخصية "نيرمين" | وطن يغرد خارج السرب

حقيقة زواج جورج وسوف من حارسته الشخصية “نيرمين”

انتشرت خلال الايام القليلة الماضية صورة على مواقع التواصل الإجتماعي، ظهر فيها الفنان جورج وسوف وهو يضع يده بحنان مبتسماً على كتف فتاة قيل إنّ اسمها “نيرمين”، وقيل أيضاً إنها حارسة شخصية لـ”السلطان”.

 

ولكن اللافت في الصورة، هو أنّ الوسوف بدا وكأنه هو الذي يقوم بدور الحارس الشخصي لـ نيرمين وليس العكس.

 

ورأى البعض أن الحراسة الشخصية تحتاج الى رجل مفتول العضلات قادر على تأمين الحماية للفنان، وليس إلى فتاة تضج بالأنوثة والنعومة.

 

ورحّب كثيرون بفكرة استعانة الوسوف بحارسة شخصية، وهو ما يطرح تساؤلات كثيرة حول حياة الوسوف الشخصية، ووجود نيرمين في حياته الخاصة، رغم حرصه على عدم التحدّث عن كل ما له علاقة بحياته الشخصية.

 

فالوسوف وفقاً لمجلة “سيدتي” يؤكد دائماً أنّ حياته تهمّه وحده وأنّ على الصحافة الإهتمام بفنّه فقط، لذا غالباً ما “يحتج” عندما يتم تداول حياته الشخصية إعلامياً، ويرفض الإجابة على كل الأسئلة التي تطرح عليه حولها.

 

لكن في المقابل نلاحظ أن أبو وديع هو الذي يدفع الصحافيين الى التحدث عن زواجه وطلاقه وعلاقته النسائية وأولاده في الإعلام، وإن ظل قسم منها في إطار التكهنات، لأن الفنان لا ينفي ولا يؤكد، كما يفعل سائر الفنانين عادة.

 

وقبل أيام انتشرت أخبار عن زعل حصل بين الوسوف وابنه الكبير “وديع” الذي قيل إنّه تركه وانتقل للعيش في بيت والدته شاليمار، على خلفية الحفلات التي أحياها في الفترة الاخيرة، وقبلها أفادت مصادر الى أن الوسوف طلق زوجته القطرية ندى زيدان التي إنجبت له إبنته “عيون”، التي لم تسمح ظروف خارجة عن إرادته بمشاهدتها، واليوم هناك من يلمّح إلى أن نيرمين ليست الحارسة الشخصية للوسوف، بل هي حبيبته الجديدة، حتى أن هناك يقول انها زوجته الثالثة، نظراً للحميمية التي خيمت على الصورة.

 

أسئلة كثيرة تثار حول حياة الوسوف الخاصة، ولا شك أن له دور كبير في إثارتها، وهي تحتاج إلى إيضاح، وهو وحده المخوّل بالإجابة عليها، نفياً أو إيجاباً.

 

يشار إلى أن الوسوف، تزوّج مرتين، المرة الأولى من شاليمار التي تربطه بها علاقة جيدة، وهي ام أولاده الثلاث وديع وحاتم وجورج جونيور، والمرة الثانية من ندى زيدان وله منها طفلة إسمها “عيون”.. فهل نسمع قريباً بزواج ثالث للوسوف؟

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *