AlexaMetrics عزمي بشارة: الجميع يدعي محاربة الإرهابيين ولكن المدنيين هم ضحايا الحروب بالمنطقة العربية | وطن يغرد خارج السرب

عزمي بشارة: الجميع يدعي محاربة الإرهابيين ولكن المدنيين هم ضحايا الحروب بالمنطقة العربية

ندد عزمي بشارة مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بقتل المدنيين في الدول العربية المشتعلة كسوريا والعراق واليمن.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “حول قتل المدنيين، روسيا تقصف فيقتل مدنيون سوريون في حلب وإدلب وغيرهما، أميركا قتلت مدنيين في العراق في قصفها وحصارها له”.

 

وتابع: “مدنيون من بينهم أطفال يقتلون في قصف التحالف العربي في اليمن (حتى لو اعتقدت بعض وسائل الإعلام أنه القصف الوحيد للمناطق المأهولة الذي لا يقع ضحيته مدنيون)”.

 

وأضاف: “إسرائيل قتلت الكثير من المدنيين في قصفها جنوب لبنان وغزة، أما عن قصف إيران والنظام السوري (للشعب السوري) فحدث ولا حرج، المدنيون ضحايا الحروب، الأطفال هم الأكثر براءة من جميع الأبرياء الذين يقتلون”.

 

وواصل: “الجميع يدعي أن الإرهابيين يختبئون بين المدنيين، “يتخذوهم دروعًا بشرية”، عندما تسمع الخصم يتفوه بهذه العبارة في المرة القادمة، تذكَّر أن الطرف الذي تدعمه يستخدم هذه الحجة أيضًا”.

 

وذكر: “يكمن الفرق في وجود قوى ديمقراطية، أخلاقيات اجتماعية، مواطنون ينتقدون ويحتجون، رأي العام، مطالبة بمحاكمة الفاعلين، وأحيانًا يكمن الفرق في أن المدنيين يستهدفون مباشرة بهدف معاقبتهم، أو يسقطون ضحية دون استهدافهم، ولكن ما الفرق طالما يعرف الذي يصدر الأمر للطائرات أن المناطق مأهولة، ويعرف ذلك الطيارون أيضًا”.

 

وأردف: “في روسيا لا تخرج مظاهرات ضد جرائم الجيش الروسي في سورية، لا منظمات حقوق إنسان، ولا حركات سلام، ولا تخرج في إيران أيضًا مظاهرات كهذه، ولا قوى في دول التحالف العربي تحتج علنًا على مقتل مدنيين يمنيين، ولا يحتج الحوثيون على قتل ميليشياتهم مدنيين في تعز وغيرها بالقصف والحصار”.

 

واستطرد: “غالبًا ما يستنكر قسم كبير من معارضي النظام السوري جرائم ارتكبتها فصائل متطرفة ضد المدنيين، هذا واجب، وهو ضروري لمصداقية أي قوة تعارض نظامًا مستبدًا”.

 

واختتم: “لم نسمع مؤيدًا للنظام السوري يستنكر جرائمه، ولم نسمع عن مؤيد كهذا، في إسرائيل تخرج مظاهرات ضد الحروب التي ليس عليها إجماع وطني، وعند سقوط ضحايا إسرائيليين، ولكن في إسرائيل أيضًا تسمع نداءات لقتل المزيد، لإبادة الآخرين، وهذا ما نسمعه صادرًا عن بعض مؤيدي النظام السوري”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *