العاهل السعودي يدين إجرام الحرس الثوري وحزب الله في سوريا وزمرته تتنعم في طنجة

0

ناشد مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي ومجلس الأمن لتقديم الحماية الفورية والعاجلة للمدنيين والأطفال في حلب وسائر المدن السورية، ووقف شلال الدماء والقيام بدور فاعل في تيسير إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري بدل التهجير، القسري للأطفال وعائلاتهم.

 

وأكد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية الاثنين برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز: “إدانة المملكة بأشد العبارات لاستمرار الانتهاكات السورية وحلفائها بشكل يومي ضد المدنيين وتعريض النساء والأطفال للقتل وتدمير المدن بالقصف الجوي العشوائي، والاستهداف المتعمد للمدارس والمستشفيات والأطقم الطبية، واستخدام الحصار كأسلوب من أساليب الحرب”.

 

وأشار إلى أن “أبناء الشعب السوري يموتون جوعاً أو من نقص الدواء جراء ما تقوم به قوات الحرس الثوري الأجنبية، وميليشيات حزب الله الإرهابي، من دور إجرامي، ومساهمة في القتل والتشويه، لتعزيز ما تقوم به قوات النظام السوري”.

 

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل بن زيد الطريفي، في بيان بعد الجلسة، إن المجلس جدّد “إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لتفجير مستشفى مدينة كويتا جنوب غرب باكستان، وللتفجيرات التي وقعت في مملكة تايلاند، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى”.

 

وعلى صعيد آخر قال الوزير الطريفي إن خادم الحرمين الشريفين رحب بحجاج بيت الله الحرام، الذين بدأوا بالتوافد إلى المملكة من كل فج لأداء فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام .

 

وأضاف أن الملك سلمان:”وجه مختلف الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام، بمضاعفة الجهود، وبذل كل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن لأداء فريضة الحج، وأهمية التنافس والتسابق في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، والقيام بالمزيد من الأعمال الجليلة في سبيل هذه الرسالة العظيمة التي تتشرف بها المملكة قيادة وشعباً”.

 

وأوضح وزير الاعلام السعودي أن “الملك سلمان بن عبد العزيز، أوصى حجاج بيت الله الحرام بالتفرغ إلى العبادة وأداء مناسك الحج، والبعد عن التصرفات التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي”.

 

يذكر أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يتواجد رفقة حاشيته في مدينة طنجة المغربية أين يقضّي عطلته السنويّة هناك.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More