يبدو أننا في حلم.. هل انسحب دحلان من معركة خلافة عباس؟

1

“وطن – ترجمة خاصة”-  ” بعد الإعلان المفاجئ من الدكتور صائب عريقات، أمين سر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قبل بضعة أشهر بأنه سوف يتخلى عن الترشح لمنصب رئيس لصالح الذي يرى أنه خليفة مناسب لمحمود عباس “الرئيس الحالي”، صرح المنافس اللدود لعباس الهارب في الإمارات أنه هو الاخر لن ينافس على منصب الرئيس المقبل للفلسطينيين. !

 

موقع نيوز وان الاسرائيلي رصد مقابلة أجراها دحلان في الثامن من يوليو الحالي مع صحيفة أردنية في تقرير ترجمته وطن إنه على الرغم من أن استطلاعات الرأي التي أظهرت أنه “دحلان” ومروان البرغوثي تفوقا على كل المرشحين الآخرين للرئاسة الفلسطينية، إلا أن دحلان لا يطمح حتى الآن أن يكون رئيسا للفلسطينيين، ويفضل الترشح للبرلمان أو تأييد فصيل معين. حسب قول الصحيفة.

 

وعلى الرغم من طرد دحلان من حركة فتح، لكنه لا يزال عضوا في المجلس التشريعي الفلسطيني، مما يعني في الأساس أنه سيرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية.

 

وعن علاقته مع بعض البلدان وتوسطه في الاتفاقيات بين البلاد، قال: لدي علاقة حميمة وصداقة مع الناس في جميع أنحاء العالم، وكنت مهندس العلاقات بين مصر وإثيوبيا، ولي علاقات ودية مع صربيا، وأنا استخدامها بطريقة إيجابية على أساس معايير الشرعية، وقال دحلان.

 

دحلان وضمن ذمته الواسعة وما خفي كان أعظم وراء قراره الغريب العجيب.. وجه اتهام إلى الرئيس الفلسطيني بأنه يخفي مبلغ نحو 600 مليون دولار نقلها له رئيس الوزراء السابق سلام فياض بعد وفاة ياسر عرفات، واتهم دحلان عباس بالفساد المالي وأن مصالح أبنائه تقوم على حساب الفلسطينيين.  حسب قوله.

 

وكشف في المقابلة أن قيمة الأسهم التي يمتلكها أبناء عباس تتجاوز 300 مليون دولار، مضيفا أنا الراتب الذي حصلت عليه خلال العمل مع سلام فياض كان نحو 5000 دولار شهريا، والآن أبناء عباس يتحدثون عن الملايين بينما الناس يأكلون التراب ويعانون.

 

من جانبها شككت، حركة فتح في بيان محمد دحلان بسبب أفعاله على الأرض التي تشير إلى وجود نوايا أخرى، ومواصلة دحلان تمويل العديد من مؤيديه في قطاع غزة والضفة الغربية ومواصلة تعزيز مؤيديه في مخيمات اللاجئين، وكان دحلان قادر على إقامة هذه المعسكرات عبر مجموعات قليلة من نشطاء حركة فتح المخلصين. وفق ما ذكره الموقع الاسرائيلي في تقريره.

 

لذلك، يبدو من المحتمل جدا أن دحلان سوف يواصل الاستعدادات ليصبح خليفة ، وقال إنه سوف يستمر في تمويل وتسليح أنصاره بأسلحة مع الاستمرار في الضغط على عالمه السياسي العربي من خلال الرئيس المصري وحاكم دولة الإمارات العربية لكسب تأييد الدول العربية.

 

وفقا لتقارير مختلفة، يتمتع دحلان أيضا بدعم من وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من خلال صديقهما المشترك، رجل الأعمال مارتن سيشلاف، وينتظر فقط التوقيت المناسب ليعلن أنه قرر ترشيح نفسه لمنصب رئيس السلطة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وعد السماء آت يقول

    جميعكم حثالة تجار دم وأرض وعرض وجميعكم كفره فجره أقل مايمكن حكم بالخيانة العظمى لله والدين والرسول والمسلمون تعيشون من بؤس الناس.
    اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم وكيدهم بينهم واجعل دائرة السوء عليهم هم ومن على شاكلتهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More