ألمانيا تتحسب لعملية شبيهة بهجوم إسطنبول.. إجراءات أمنية على أعلى مستوى

0

“وكالات- وطن”- لم يعد المسؤولون الألمان يخفون مخاوفهم من هجمات شبيهة بهجوم إسطنبول ومن قبله باريس وبروكسل، حيث يسعى تنظيم إلى تنفيذ عمليات هدفها الوحيد تسليط الضوء عليه والإيحاء بأن الحرب التي تشن ضده في سوريا والعراق لا تعيق نشاطه.

 

وقال مدير جهاز المخابرات الداخلية في “بي. إف. في” في تصريحات صحافية نشرت السبت إن هجمات الإسلاميين المتشددين تشكل أكبر تهديد أمني لألمانيا، وإن هجوما مثل الذي وقع في إسطنبول الأسبوع الماضي يمكن أن يحدث في .

 

وكان ثلاثة انتحاريين يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش قد قتلوا 45 شخصا في المطار الرئيسي في إسطنبول يوم الثلاثاء.

 

وقال هانز جورج ماسن لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج الألمانية “لا يمكننا أن نستبعد وقوع هجمات في بلادنا مثل تلك التي وقعت في إسطنبول”.

 

وتعتزم ألمانيا رفع أعداد أطقم الأمن في مطاراتها وذلك بعد الهجمات التي وقعت على مطاري بروكسل وإسطنبول.

 

وقال رالف بايزل الرئيس التنفيذي لرابطة المطارات (إيه دي في) في مقابلة مع صحيفة “هايلبرونر شتيمه” الصادرة السبت “إنه إلى جانب رفع عدد قوات الأمن سيتم تعزيز الاستعانة بمتخصصين لديهم القدرة على التعرف على الأنماط السلوكية للمسافرين داخل صالات المطارات”.

 

وما يزيد من حجم المخاوف الأوروبية غموض التقارير بشأن مصير جهاديين كانوا تسربوا من بين الآلاف من اللاجئين الذين تدفقوا إلى أوروبا خلال الأشهر الأخيرة من سوريا، ليتحولوا إلى ذئاب منفردة يصعب توقع موعد الهجمات التي ينفذونها.

 

ودخل 17 جهاديا من داعش إلى أوروبا على أنهم لاجئون لكن العدد الأكبر منهم قتل أو سجن منذ ذلك الحين وفق ما نقلت صحيفة “فرانكفورتر الماينه تسايتونغ” عن مدير الاستخبارات الألمانية.

 

وقال رئيس مكتب حماية الدستور في تصريح نسبته إليه الصحيفة إن هناك “مؤشرات ملموسة” تفيد بأن 17 شخصا يتلقون أوامر من التنظيم سافروا على أنهم لاجئون هاربون من سوريا والعراق.

 

وقال إن الأمر “يتعلق باستعراض قوة” من جانب التنظيم لأن داعش ليس بحاجة إلى سلوك طريق الهجرة للتسلل إلى أوروبا.

 

ويبدي جهاز الاستخبارات الألماني قلقا من صلات محتملة بين لاجئين والأوساط الإسلامية في ألمانيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.