AlexaMetrics الأسد يحرق" حلب وإدلب" على مرأى العالم.. وأطفال سوريا يودعون آبائهم : "لاتتركونا" | وطن يغرد خارج السرب

الأسد يحرق” حلب وإدلب” على مرأى العالم.. وأطفال سوريا يودعون آبائهم : “لاتتركونا”

“خاص- وطن”- واصلت طائرات النظام السوري الغادر، ارتكاب المجازر المروعة بحق المدنيين في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، في حلب وإدلب الواقعتان شمال سوريا.

 

وبحسب مراسل صحيفة “وطن”، فقد تعرضت أحياء الميسر والصاخور والهلك، إلى قصف عنيف ومكثف بالبراميل المتفجرة، وقذائف المدفعية، مما أوقع أكثر من عشرة قتلى وعشرات الجرحى، فضلاً عن الدمار الهائل في ممتلكات المدنيين.

 

كما استهدف الطيران الحربي بعدد من الغارات الجوية حي القاطرجي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من عشرة آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

 

وقال مصدر في الدفاع المدني بحلب: “إنّ ثلاثين مدنياً على الأقل قتلوا جراء غارات كثيفة على أحياء عدة في المدينة، بينما قتل عشرة آخرون جراء غارة استهدفت حافلة نقل للركاب على طريق الكاستيلو، بينهم امراة وثلاثة أطفال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

في السياق ذاته، تداول ناشطون سوريون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، مؤثر لطفل سوري، يناجي والده الميت، الذي قتل بغارة لطيران النظام السوري الغادر، على حي الصاخور شرق المدينة.

 

وأظهرت اللقطات، لحظة بكاء الطفل، والتحدث إلى والده الذي قضى نحبه، بالقصف المتكرر والعنيف، الذي لم يهدأ طيلة الأيام العشرة الماضية.

 

فيما شهدت إدلب وريفها قصفاً عنيفاً ومتكرراً خلال الأيام الماضية، الأمر الذي دفع مجلس محافظتها إلى إصدار بيانٍ أعلن فيه مدينة إدلب منكوبة بعد تعرضها لأكثر من 20 غارة جوية من الطيران الحربي الروسي.

 

وأشار البيان إلى أن الطيران استهدف البنى التحتية في المدينة بأكثر من 38 صاروخاً فراغياً وقنابل عنقودية، مخلفاً مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

 

وحمل المجلس في بيانه، المجتمع الدولي ما يحصل في محافظة إدلب ليقف أمام مسؤولياته تجاه المدنيين العزل.

 

وكانت الحملة العنيفة التي طالتها مدينة إدلب وريفها، أدت إلى مقتل أكثر من 54 مدنياً بينهم 11 طفل، وأكثر من 300 جريحاً، وتدمير أربعة مرافق صحية بالإضافة لمحطة كهرباء ومدرسة وأربعة مساجد.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *