دعا رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق المحامي إلى تعديل دستوري ينص على انتخاب النواب على أساس حزبي وذلك لما لهذا التعديل من قدرة على تحقيق مبدأ تداول السلطات والحكومة البرلمانية.

 

وقال الدغمي، في برنامج “واجه الحقيقة” على فضائية ” الحقيقة الدولية مساء الأربعاء، إن “مستوى أداء المجالس النيابية في انحدار منذ المجلس الحادي عشر، والمجلس النيابي الأخير السابع عشر انحدر بصورة توازي جميع الإنحدارات في البرلمانات السابقة”.

 

وأضاف “لست راضيا عن أداء مجلس النواب الحالي ولا عن العلاقة بينه وبين الحكومة وأي مجلس قوي تقابله حكومة قوية والعكس صحيح والحكومة الحالية من أسوأ الحكومات التي مرت على تاريخ ”.

 

وأوضح الدغمي أنّ “هذه الحكومة ضاعفت المديونية وفاتورة الكهرباء والماء ومازال سعر لتر المحروقات يقارب دولارا رغم كل انخفاضات الأسعار العالمية للنفط، وهي حكومة تتلاعب بالأرقام لدرجة أن البنك المركزي الأردني كشف هذه الأكاذيب وهو جهة ذات مصداقية عالية في نفوس الشعب الأردني وهو مؤسسة مستقلة نحمد الله أنها غير محكومة للحكومة”.

 

وتابع “أليس عيبا أن تنسب الحكومة لنفسها انجازات كاذبة مع احترامي لشخوص بعض الوزراء ولكني لو كنت مكان وزير العمل لاستقلت بسبب تكرار ومضاعفة أرقام التشغيل لعدة مرات بشكل غير صحيح”.

 

وأردف الدغمي قائلا “والله لم يمر على البلد حكومة دمرت وأساءت للبلد مثل هذه الحكومة ولا أحد يستطيع أن يدافع عن هذه الحكومة ولو لم نكن نعرف أن قانون الإستثمار رغبة ملكية لفائدته الأردن لن يمرره أحد لهذه الحكومة التي تتحدث عن انجازات وهمية وهي تسبب بزيادة البطالة والمديونية والفساد الذي بالمقاييس العالمية تضاعف رغم أن رئيس الحكومة يتحدث أنه في خمس سنوات من وجوده في رئاسة الحكومة لا يوجد قضية فساد والسبب واضح لأنه على الكرسي وغدا عندما ترحل حكومته ستكون المحاسبة”.

 

وقال الدغمي “بلدنا محترمة ونظامنا محترم ولا يجوز أن نصل لهذه الدرجة والمشكلة في الحكومة ومجلس النواب والناخب، فالناخب يختار خطأ وهناك عبث في إرادة الناخبين وهناك مقاطعون لهم وزن غيابهم سبب وجود نوعيات في البرلمان هم يتحملون مسؤوليتها”.

 

وفيما يتعلق بالإخوان المسلمين وحظر نشاطهم قال الدغمي وفق ما نقلت عنه وكالة “عمون” “الإخوان أصدقاء الدولة منذ سنوات ولكن الحركات الإسلاموية السياسية فرخت تنظيمات إرهابية وتولدت الهويات الفرعية بسبب هذا التفريخ والآن الهوية العربية القومية الجامعة صارت مطلبا وحاجة والمخلص الوحيد لمشاكلنا”.

 

وأضاف “أطالب الإخوان المسلمين أن ينضموا لحزب العمل الإسلامي ويقوموا بالجانب الدعوي كبرنامج تثقيفي فالبرلمان بحاجة لمثلهم وكان من الإخوان نواب أنقياء ومحترمين وسياسيين يريدون مصلحة الوطن”.

 

واعتبر الدغمي أن الربيع العربي لم يكن سوى “ربيعا أمريكيا وليس عربيا وسبقه اجتماعات في اسطنبول وكوبنهاغن بين (سي اي ايه) وعدد من التنظيمات الإسلاموية في العالم العربي وأخذوا ضمانات لأمن “إسرائيل” مقابل أن يحكموا في الوطن العربي وبعدها بدأ الربيع العربي نظيفا وبريئا ولم يكن من الفراغ سوى هذه التنظيمات وتبين أنها تنظيمات لا تصلح للحكم ولا التعددية ولأن نظامها شمولي لم تقبل به أمريكا وبدأت دعم المنظمات المعتدلة”.

 

وأضاف “ وأردوغان يقودون الإرهاب في العالم وبعد تحرير الجيش السوري لتدمر ومطار كويريس ومناطق أخرى ضخت مقاتلين وكلما تهدأ الأمور تضخ المقاتلين لأنها تريد أن تصنع أنظمة تابعة لها وتقود السنة”.

 

وتابع “تعبير إيران الصفوية الفارسية كلام غير دقيق وهي دولة قوية مسلمة موجودة في المنطقة ويجب التعامل معها ضمن دولة في المنطقة بما يلبي علاقات حسن الجوار بشرط أن لا تتدخل في شؤوننا الداخلية”.

 

وختم الدغمي حديثه بالقول “قضية فلسطين قضية كل عربي مخلص شريف ونأمل وحدة الأرض والشعب السوري وأن لا يكون فيها أنظمة “داعشية” متشددة ومشكلتنا الوحيدة الإقتصاد واللجوء السوري ولكن لدينا استقرار وأمن وجيش وهناك من يستفيد من حالة الحرب تجاريا ويجلبون من مناطق آمنة لاجئين سوريين ويجب الإنتباه لهم”.