قلل من أهمية التي راح ضحيتها مئات السوريين المدنيين، خلال الأيام الماضية، بفعل القصف الجوي للنظام السوري مدعوما بالقوات الروسية وعناصر حزب الله، معتبرا أنها لا تقارن بما يرتكبه “النظام السعودي في اليمن”، بحسب تعبيره.

 

وقال النائب عن حزب الله، نواف الموسوي، خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة تبنين الجنوبية الأحد: “لو لم يكن السعوديون وراء التصعيد في اليمن، لأمكن التوصل إلى وضع حد للمحنة”، كما قال.

 

وأضاف: “في الوقت الذي نسمع فيه ضجة عن مدينة حلب، نؤكد أن ما حصل في اليمن من جرائم بحق الأطفال لا يقارن بأي مكان آخر، وأن حجم ما ارتكبه آل سعود هناك لا يقارن كذلك”، بحسب تعبيره.

 

وتابع: “كذلك الأمر في ، حيث إن من يعطل الحل هناك هو النظام السعودي الذي ما زال مصرا على سفك الدم السوري”، وفق قوله.

 

وكرر الموسوي دفاعه عن تورط حزبه في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد في سوريا، وقال: “نخوض اليوم معركة كبرى، إلا أن العدو الذي يراقب عن كثب، يعرف أننا على أهبة الاستعداد لإحباط عدوانه من قبل أن يقع على لبنان”.

 

وربط الموسوي بين ما سماها “مسؤولياتنا كما وعدنا دائما في الدفاع عن أهلنا في مواجهة العدو الصهيوني”، وما قال إنه دور الحزب في حماية “لبنان من الخطر التكفيري الذي ما وصل إلى منطقة إلا وأقام فيها فسادا ومجازر وخرابا ومآس وفضائح”، وفق تعبيره.

 

من جهة أخرى، نسب الموسوي إلى الحزب فضل اكتشاف شبكة الاتجار بالفتيات السوريات في لبنان مؤخرا، مثلما فعل في قضية شبكة الإنترنت غير الشرعية، بحسب قول.

 

وعاد الموسوي ليهاجم السعودية، متهما إياها بنشر الفساد في لبنان. وقال: “يقف وراءه التدخل والهيمنة السعودية بكل مجال، وكأن هناك من يريد أن ينهي هذا النموذج اللبناني، ففي ظل الإدارة السعودية للبنان، جرى ضرب مفهوم الوحدة الوطنية، حيث تولى آل سعود تحريض المذاهب والطوائف على بعضها البعض”، وفق قوله.