لقد عذبوه وقتلوه كما لو كان مصريا

0

هذا ما قالته أم المذبوح الإيطالي ريجيني: “لقد عذبوه وقتلوه كما لو كان مصريا”
تنفع نهاية لمسرحية والصدى يردد صوت البطل:
“لقد عذبوه وقتلوه كما لو كان مصريا”
أو نهاية لرواية لكننا لسنا في النهايات..
“لقد عذبوه وقتلوه كما لو كان مصريا”
كان حشرة أو جرثومة أو حرفا زائدا لا قيمة له لدى سلطة الفهلوة
لقد عذبوه وقتلوه كما لو كان تونسياً.. هذه تنفع أيضا
أو كان يمنيا أو ليبيا أو فلسطينيا أو سوريا أو عراقيا.. أو عربياً
جملة تختزل كل الدماء والزنازين والمعتقلات والظلام والتعذيب والكرامة المذبوحة من الوريد إلى الوريد.
ذبحوه كما يذبحون مواطنيهم حيث لا قيمة إنسانية لهم لدى حكوماتهم المدعومة من الغرب
ولا تقاس قيم الحرية التي تحملها واشنطن على قياس مخلوق آخر لا يتساوى مع معايير انسانيتهم فالمصري الذي يقتل ويعتقل ويقهر ويعذب لا بواكي له.. أما الإيطالي..
لم يفهم الطاغية بعد ان هناك فروقات بين الدماء.
كل من عارضه عند رجال أمنه دمه حلال.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.