مسؤولون أمريكيون: أوباما عارض 50 خيارا لوكالة الاستخبارات للإطاحة بالأسد

0

نقلت شبكة “ان بي سي نيوز” عن مسؤولين أمريكيين، سابقين وحاليَين، قولهم إن وكالة المخابرات المركزية في عام 2012 اقترحت خطة عمل سرية مفصلة ترمي إلى إزالة عن السلطة، ولكن الرئيس أوباما رفض الموافقة عليها.

 

إذ كان معروفا منذ فترة طويلة أن مدير الوكالة آنذاك، الجنرال ديفيد بترايوس، أوصى باعتماد برنامج سري لتسليح الثوار السوريين المعتدلين في عام 2012 للضغط على الأسد. وذهب كتاب ينشر الثلاثاء من تأليف جاسوس سابق في وكالة المخابرات المركزية، أبعد من ذلك، حيث كشف أن كبار مسؤولي “سي آي إيه” كانت تدفع باتجاه اعتماد خطة متعدد المستويات لتدبير عملية خلع الأسد، وفقا لمسؤولين أمريكيين أثبتوا ذلك لشبكة “ان بي سي نيوز”.

 

وفي مقابلة تلفازية حصرية مع “أن بي سي نيوز”، تحدث ضابط التدريب، دوغ لوكس، عن اجتماعاته في منطقة الشرق الأوسط مع الثوار السوريين وضباط المخابرات من البلدان الشريكة المختلفة، على مدى سنة بأكملها. ونقل تقرير الشبكة عن الجاسوس “لوكس”، الذي يتحدث بعض العربية، قوله إنه كان عينا وأذنا لفريق عمل التابع لوكالة “سي آي إيه” على الأرض.

 

“لوكس”، أمريكي من ولاية “إنديانا” انضم إلى وكالة المخابرات المركزية في عام 2005، وهو لا يتجاوز 23 سنة، ويقول إنه صاغ خطة شملت جميع الأطراف التي يُعتقد أنها ضرورية لإزالة الأسد. ولم يُسمح له أن يصف الخطة، ولكنه كتب أن برنامجه “قد أثار الاهتمام” في واشنطن. وأطلع رئيسه، رئيس فرقة عمل سوريا، لجنتي الاستخبارات في الكونغرس على ما رآه الجاسوس “لوكس” وسمعه واقترحه.

 

وقال مسؤول رفيع سابق في الاستخبارات إن كثيرا من أفكار “لوكس” –والتي يشترك معه فيها أعضاء آخرون من قوة العمل السورية التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية- أُدرجت بشكل كبير في الخطة التي قُدمت للرئيس أوباما. ولكن الرئيس، الذي يجب أن يوافق على جميع الإجراءات السرية، لم يمنح الضوء الأخضر. ورفض البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية التعليق على هذا، وفقا لتقرير شبكة “أن بي سي نيوز”.

 

وأفاد التقرير أن قادة البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية “كانوا واضحين منذ البداية أن الهدف من قوة العمل السورية هو إيجاد طرق لخلع الرئيس الأسد من منصبه، وفقا لما ادعاه الجاسوس “لوكس”، مضيفا: “جئنا بـ50 خيارا جيدا لتسهيل هذا الأمر. وقد عرضت خطتي لمكتب خدمات المشاريع بالأسود والأبيض. ولكن القيادة السياسية لم تمنح لنا الضوء الأخضر لتنفيذ واحد منها”.

 

ويخضع حساب “لوكس” للرقابة الشديدة من قبل وكالة الاستخبارات المركزية، ويراجع من قبل ضابط سابق لحذف المعلومات السرية. ولم تسمح الوكالة للجاسوس “لوكس” بوصف مفصل لمتطلبات عمله في سوريا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.