في مصر.. جرائم الشرطة تطال أساتذة الجامعات ومطالبة بمحاكمة وزير الداخلية

0

“خاص- وطن”- دخلت انتهاكات الشرطة المصرية مرحلة جديدة بواقعة دهس أحد أساتذة الجامعة بالزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية، لا سيما وأن حادث الدهس أكد على أن الشرطة وصلت لمرحلة جنونية يصعب السيطرة عليها، بعدا أصبحت الانتهاكات سرطانا يسري في جسد الداخلية ورجالها.

 

ضابط يدهس أستاذ جامعي

تداول رواد التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر قيام ضابط شرطة بالتعدي والضرب على دكتور جامعي، أمام قسم شرطة أول بالزقازيق. وأوضح المقطع، قيام الضابط بسب المواطن، كما ظهر في الفيديو ودهسه بالأقدام في محاولة من قبل المارة بإنهاء المشاجرة.

 

تمثل الواقعة تطورا ملحوظا في انتهاكات الشرطة التي بدأت بأمناء الشرطة ضد بعض المواطنين البسطاء، لكنها الآن ينفذها ضباط شرطة ضد أحد أبرز فئات المجتمع المصري وهم أساتذة الجامعات والمثقفين، ما يؤكد أن جنون الشرطة المصرية بلغ حدا لا يحتمل.

 

اتهم مرسي بالدكتاتورية فاعتدى عليه رجال السيسي

فجر الدكتور أحمد عبد الباسط المتحدث باسم حركة «جامعة مستقلة» مفاجأة حول الأستاذ الجامعي الذي تعرض للدهس من قبل ضابط شرطة أمام قسم شرطة أول الزقازيق. وقال عبد الباسط عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الدكتور الذي ظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي هو الدكتور عاطف عامر أستاذ في كلية العلوم جامعة الزقازيق وهو كان من أشد المهاجمين للثورة، ومن بعدها لزميله في الجامعة الدكتور محمد مرسي أول أستاذ جامعي يتولى مقاليد الحكم في مصر، ليس هذا فحسب بل وصل الأمر إلى اتهام الدكتور مرسى بأنه مريض بالصرع وذهب للنائب العام قبل انتخابات الرئاسة وقدم بلاغًا ضد دكتور مرسى لمنعه من الترشح للرئاسة.

 

وتابع: بعد نجاح الدكتور مرسى لم يتركه وواصل سبه والهجوم عليه في كل المحافل، واتهمه بالفشل والديكتاتورية وقدم شكاوى عدة يطعن فيها في أول انتخابات حرة لنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الزقازيق وكذلك انتخابات رئيس الجامعة بعد الثورة .

 

وذكر عبدالباسط، أنه بعد الإطاحة بمرسي في 3 يوليو 2013 صال وجال في الإعلام للإبلاغ عن زملاءه في الجامعة وكثيرًا ما رددت في القنوات أن جامعة الزقازيق معقل الإخوان ويجب تطهير الجامعة منهم، وأصبح يؤيد الشرطة والجيش في كل لقاءاته.

 

ذهب شاكيا فعاد مدهوسا

وأشار عبد الباسط إلى أن عامر ذهب لمديرية أمن الزقازيق لتقديم بلاغ ضد أحد الضباط، إلا أن الضابط وزملائه انتظروه بالخارج، وقاموا بالتالي رموه في الأرض ودهسوه بالأقدام سبوا له الدين وسبوا الدين لأخوة ولأمه.

 

وأكد النشطاء أن هذا المشهد البسيط يختصر الواقع الذي يعيشه المواطنون في مصر، فأن تذهب إلى قسم شرطة حتى لو صاحب حق، ستعود بدون شك شخص تم الاعتداء عليه من الضباط الذين ذهبت لكي تستنجد بهم، أملا في الحصول على حقك، ليتحول المدافع إلى جانٍ.

 

مطالبة بمحاكمة وزير الداخلية

طالب الإعلامي جابر القرموطي، بمحاكمة وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، وأي فرد بالشرطة إذا ثبت بالفعل تورط الشرطة المصرية في مقتل الطالب الإيطالي ريجيني. وأضاف القرموطي، مساء الخميس، ببرنامج “مانشيت” على قناة “أون تي في لايف”: السيناريو الذي كتبته رويترز لا يمكن أن يصدقه عقل، يعني الداخلية هتقتل واحد وترميه على قارعة الطريق، الداخلية ممكن تعذب مصري، لكن مش أجنبي، لو ثبت ادعاءات رويترز، لا يكفي أن وزير الداخلية يتشال ولكن يجب أن يحاكم، لأنه أضر بالأمن القومي والوطني لمصر.

 

وأكد أن هناك خطأ أمنيًا في التعامل مع الموضوع وآلية الكشف عن المعلومات في هذه القضية تستغلها وكالة رويترز، مشيرا إلى أن مصادر أكدت له أن الدكتور هشام عبدالحميد، رئيس مصلحة الطب الشرعي، لم يدلي بشهادته أمام النيابة في قضية مقتل ريجيني. وأشار القرموطي إلى أن مصادر أكدت له أنه تم توثيق يدي وقدم ريجيني وتم ضربه بعصا على الرأس والظهر، ولكن لم يتم تعذيبه أو قتله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More