إيران تقصف مؤيدي النظام السوري بالغذاء الفاسد

0

حمزة هنداوي -وطن
لا تقتصر في استهدافها على المعارضين السوريين، من خلال تصديرها أدوات الموت لهم دعما لنظام بشار، وإنما كان المؤيدون ضمن دوائر دريئة أهدافها خلال الفترة الماضية في .
فـ”الجمهورية الإسلامية” التي ترسل رجالا ومالا وسلاحا لقتل معارضين يفترض أنهم مسلمون، أو على الأقل بشر، في سوريا، دعمت النظام في مناطق سيطرته، حيث يسكن معظم الموالين بشحنات من السكر والرز الفاسد عبر الخط الائتماني الذي عززت به صمود النظام اقتصاديا.
وحسب وسائل إعلام موالية فإنه تبين أن مدة صلاحية السكر والرز القادمين من إيران محدودة، ما دفع الحكومة إلى تصريف المواد على وجه السرعة للمستهلكين.
وقال الموقع الموالي إن المؤسسة العامة الاستهلاكية أرسلت بتاريخ 9-9-2015 إلى مديرياتها في المحافظات، توجيهاً ببيع كميات 1408 أطنان من الأرز، و5000 طن من السكر على وجه السرعة، والسعي للبيع بالمفرق عبر المنافذ، مع إمكانية بيع الأرز بالجملة للتجار وبسقوف عالية، 10 أطنان، بعد أن كان التوجه في مرحلة وزارية سابقة خلال الأزمة هو منع بيع “الاستهلاكية” للمواد الغذائية بالجملة للتجار، ولكن تم تجاوزه لاحقاً، وذريعة السماح هو تصريف المادة التي انتهت صلاحيتها الشهر الماضي أكتوبر.
وتضمن كتاب المؤسسة لمديرياتها بخصوص المواد المعروضة للبيع، بأنه “نظراً لتدني نوعيتها، بسبب تعقيمها لمرات عديدة، وخشية تعرضها للتلف في حال عدم بيعها بالسرعة المطلوبة، وبالتالي تعريض المؤسسة لخسارة فادحة، فقد تم التوجه نحو بيع مادة الرز المذكورة الواردة بسعر جملة 110 ل.س، وبسعر 125 ل.س بمنافذ بيع المفرق”، علما أن الدولار الأمريكي وصل 381 ليرة سورية في أعلى سعر له على الإطلاق في تاريخ سوريا.
وتقدم إيران دعما كبيرا للنظام السوري، بما في ذلك الدعم اللوجستي والتقني والمالي وتدريب الجيش السوري وإرسال بعض القوات المقاتلة الإيرانية لسوريا.
وصرح أكثر من مسؤول إيراني أن الأسد كان سيسقط من سنوات لولا دعم “الجمهورية الإسلامية” التي يتهمها جيرانها العرب بتصدير الثورة إلى بلدانهم، لا سيما وأن أحد المسؤولين الإيرانيين سبق أن تفاخر بسيطرة بلاده على أربع عواصم عربية في إشارة إلى دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء.
وتعتبر إيران بقاء ضمانا لمصالحها الإقليمية، حيث أصدرت أعلى سلطة في البلاد المحكومة بولاية الفقيه على لسان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي في سبتمبر 2011 حكما “للجهاد لصالح الحكومة السورية”، وذلك بعد 6 أشهر من اندلاع الثورة ضد نظام الأسد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.