“نيويورك تايمز” تهاجم السعودية: “الوهابية” والسعودية الأب الشرعي لتنظيم “داعش”

7

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكيّة، اليوم السبت، مقالاً للكاتب الجزائريّ “كمال داوود”، قال فيه إن  “” والسعودية الأب الشرعري لتنظيم “”.

 

وقال “داوود” في مقاله إن “الغرب طالما ينكر هذه الحقيقة وهذا الإنكار له ثمن، فالإبقاء على التحالف الاستراتيجي مع يخاطر بنسيان أن المملكة العربية تعتمد أيضا على تحالف مع رجال دين يضفون شرعية بل يقدمون وينشرون ويدافعون عن الوهابية، نسخة متزمتة من الإسلام الذي يتغذى عليه داعش، لافتاً إلى أن الوهابية التي نشأت في القرن الـ18 على آمال استعادة الخلافة تستند على كتب مقدسة فيا لصحراء واثنين من المواقع المقدسة، مكة والمدينة المنورة”.

 

وقال “داوود” أ الغرب بإنكاره لحقيقة علاقة السعودية وداعش فإنه يحيي تلك الثيوقراطية باعتبارها حليفة له، متظاهرا بعدم ملاحظة أن تلك البلد هي الراعي المذهبي الرئيسي للثقافة الإسلامية المتشددة، ويضيف أن الأجيال الشابة من الأصوليين في العالم العربي لم يولدوا متطرفين، لكنهم رضعوا من حضن وادي الفتوى.

 

وهاجمت “نيويورك تايمز” السعودية بزعمها أن هذه الوهابية تتجلى في علاقة سريالية مع النساء وفرض حظر على غير المسلمين بدخول الأراضي المقدسة، والقوانين الدينية التي تترجم إلى هاجس كراهية للتخيل والتمثيل وبالتالي الفن وكذلك الحرية.

 

ويرى أن المرء يحتاج أن يعيش في العالم الإسلامي لفهم التأثير الهائل لقنوات التليفزيون الدينية على المجتمع من خلال الوصول إلى بعض الفئات: الأسر والنساء والمناطق الريفية.

 

ويشير إلى أن تلك الثقافة الإسلامية المتشددة تنتشر في العديد من البلدان مثل الجزائر والمغرب وتونس وليبيا ومصر ومالي وموريتانيا، حيث هناك آلاف رجال الدين والصحف الإسلامية يفرضون رؤية موحدة للعالم والتقاليد والملابس في الفضاء العام ويؤثرون في صياغة قوانين الحكومة وشعائر المجتمع الذي يرونه ملوثاً.

 

وتابع: “من الجدير قراءة بعض الصحف الإسلامية لمعرفة رد فعلهم على ، حيث يتم وصف الغرب بأرض الكفار ويتم تصوير الإعتداءات على أنه نتيجة للهجمة على الإسلام ولا مانع من استدعاء القضية الفلسطينية جنبا إلى جنب مع غزو العراق وذكرى الاستعمار وتعبئة خطاب ديني لإغواء الجماهير”.

 

وقال: إن هذا الكلام ينتشر في الساحات الاجتماعية بينما في الأعلى يبعث القادة السياسيين تعازيهم لفرنسا ويصف الهجمات بأنها جريمة ضد الإنسانية، ويصف الكاتب المشهد بأنه حالة من الفصام توازى تماما إنكار الغرب بشأن حقيقة المملكة العربية السعودية”.

 

وأشار الكاتب في مقاله إلى أن حرب الغرب على الإرهاب قصيرة النظر لأنها تستهدف التأثير وهو داعش بدلا من السبب الذي يتمثل في الوهابية السعودية.

 

ويضيف أن داعش يمثل ثقافة قبل أن يكون ميليشيا، “فكيف يمكن منع الأجيال القادمة من التحول إلى الجهادية بينما يبقى تأثير الفتوى ومن يصدرونها وثقافتهم وصناعتها إعلاميا هائلا؟”.

 

ويرى الكاتب أن العلاج من هذا المرض، بحسب وصفه، ليس سهلا.

 

 

قد يعجبك ايضا
7 تعليقات
  1. رافال يقول

    أتحدى هذا السفسطائي أن يكتب عن تاريخ بلاده مع فرنسا.

  2. رافال يقول

    أتحدى هذا الكاتب أن يكتب عن تاريخ بلادة مع فرنسا.

  3. Dior يقول

    السعودية !!في كل مشكلة ينتقدون المملكة ان الذين خربوا العراق وادخلوا الاحتلال له كانوا نفس نمادج هذا الكاتب الذي لا استبعد ان يكون مدفوع من اللوبي الايراني في امريكا وهذا امر وارد جدا كما حدث مع كيري وغيره لكن على العموم هذا الكاتب لايرى المشكلة بمنضور كامل بل هو محدود الرؤيا وسطحي التفكير وتقريره يفتقر للدليل المنطقي فهو مجرد كلمات تعكس رأي شخصي ومنظور محسور ومتقوقع ليس الا ولو كان حيادي لناقش دور ايران في نشر الارهاب المنظم وميليشياتها المعروفة في العراق وسورية التي تزيد عن ١٩٤ ميليشيا مكونة من آلاف المرتزقين وحملاتها في نشر أيديولوجياتها المريضة في افريقيا لتمول إرهابها بالزخم البشري من افريقيا في رحلاتها التبشيرية وبدل الدليل على هذا الكلام هنالك الف دليل يسهل الوصول اليه وفي الختام مثل هذه الاّراء لاتمثل الا شخص مريض فكريا ومعتل ثقافيا.

  4. المرعشلي يقول

    مصيبة الكتاب العرب انهم مطايا يركبهم الغرب ذهابا وايابا . هل يعتقد مثل هذا ان المخابرات الغربية لاتعرف من هي داعش ولا من اخرج داعش ودعمها . ماذا سيكتب هذا الحمار العربي الغير اصيل اذا علم ان داعش هم في الاصل بعثية العراق الاقرب فكريا للكاتب نفسه

    1. كاتب علمانى وضيع يقول

      داعش سوريا هم جنود بشار المخلصين. سارع بإنشاء فرع لداعش فى سوريا من قوات النخبة لديه وهو من أطلق مصطلح جهاد النكاح لأول مرة للإساءة لمقاتلى الجيش السورى الحر والذى يمثل الشعب السورى السنى الذى لم يعد قادر على السكوت على الموت فى صمت من قوات بشار وشبيحته قبل أن ينضم لهم الروافض من كل حدب وصوب.
      أما هذا الكاتب العلمانى الزنديق فهو معروف بأنه مدمن خمر ولا وجود لمظاهر الدين فى حياته. فمثله يرى الصلاة تطرف وملبس المرأة الشرعى إرهاب. هل لم يعد لدينا إلا أمثال هؤلاء لنستقى منهم المعلومات ونرحب بنشر آرائهم؟
      ياريت يا بلبل تكلمنا على الملايين ممن قتلتهم فرنسا بمختلف أنواع القتل. وخاصة ممن صلبتهم على أوتاد فى الصحراء الجزائرية وعرضتهم للتفجيرات النووية التى قامت بها فى الجزائر حتى لا تلوث أرض فرنسا. هذه التجارب التى أجرتها على آلاف الجزائريين لتتعرف على تأثير تعرض البشر للإشعاعات وكيف تذوب لحومهم وماذا يحدث لأجهزتهم الداخلية نتيجة للإشعاعات.
      أيها الكاتب الزنديق… عليك لعائن الجزائريين والعرب والمسلمين ممن قتلتهم فرنسا على مر العصور ونسأل الله أن يحشرك مع طغاتهم يوم القيامة فى الدرك الأسفل من النار.

  5. محمود يقول

    والله انها الحقيقة دون رتوش وستقف شعوب الغرب على هذه الحقيقة عاجلا ام اجلا وهى تقاد من قبل حكوماتهم للهاوية وما لم تستيقظ هذه الشعوب الغفلة والمغلفة فان طوفان الوهابية سيجرفها معه للجحيم

  6. وعد السماء آت يقول

    والله وراء داعش والارهاب في الكون الصهاينه اخوان القرده والخنازير والامريكان الصلبان والبريطانيين الملاحده والفرنسيين القذرين والعرص والقووايد والرافضه ودخلت على خط الارهاب روسيا وجميعهم ابو الارهاب وجميعهم قتل واوغل في دماء اهل السنه وجميعهم في حلف لقتل المسلمين السنه وعلى هذه الحقيقه فلا مانع ان تضربكم صنيعتكم داعش في قعر دياركم وكذا القاعده وكل من يتمكن من ضربكم فليفعل وكل ذلك سداد دين فقد زرعتم والآن تحصدون مازرعتم فهنيئا لكم وعسى كل يوم ضربه تهز مجتمعاتكم وامنكم وغذائكم واقتصادكم وحتى هوائكم فهذا يثلج صدور قوم مؤمنين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.