“جلوبال ريسيرتش”: السعودية تتزعم أكثر دول العالم دعماً لـِ”داعش”

2

نشرموقع “جلوبال ريسيرتش” الكندي، ما قال إنها الدول الاكثر دعماً لتنظيم داعش، حيث برزت السعودية وفرنسا واسرائيل، كأكثر الدول دعماً للتنظيم.

 

وأوضح الموقع أن السعودية في 2006 حصلت على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء “داعش”؛ لمنع العراق من التقارب مع إيران.

 

وفي عام 2011 سلحت السعودية الانتفاضة المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم. بحسب الموقع

 

وزعم الموقع ان تركيا أتاحت للمسلحين الأجانب ممراً آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت جبهة النصرة بالتعاون مع السعودية، وقادت جيش الفتح لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافت قادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي تستولى عليه داعش، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لداعش.

 

وقال الموقع الكنديّ إنّ “إسرائيل” أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكانت داعش والنصرة من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.

 

واشار الموقع الى أن قطر قدمت في الفترة من 2011 ـ 2013  مليارات الدولارات للإخوان المسلمين مجموعة “فاروق” إف إس إيه. وبعد 2013 دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.

 

واضاف  الموقع ان بريطانيا أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة. في حين سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة.

 

وعن الدور الأمريكي في دعم “داعش” قال “جلوبال ريسيرتش” إنه الأكثر شمولية.

 

ويوضح أن أمريكا وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لداعش، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض، وقامت بإبعاد داعش عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا.

 

ووفقا لمسؤولين عراقيين فإن الولايات المتحدة كانت تمد داعش بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الاسقاط الجوي للأسلحة على مناطق داعش.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. DOUDOUCHE يقول

    اداكانت دولة الكلاب الفرنسيين هيا الممولة لداعش فلما كلابها يشتمون العرب والمسلمون انه الهوان اههههههههههههههههههههههههههه

  2. المرعشلي يقول

    الجميع تحت القيادة الامريكية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More