حماس: محمود عباس يقود “مؤامرة” مع مصر لخنق غزة

2

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية “” الرئيس الفلسطيني بقيادته لما وصفتها بـ”المؤامرة الحقيقية” لخنق قطاع ، عبر التنسيق مع بشأن إجراءاتها الأمنية على الحدود الفلسطينية المصرية.

 

وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة، في بيان، إن “عباس يقود مؤامرة حقيقية لخنق غزة والتآمر عليها”.

 

واعتبر أبو زهري التصريحات المصرية، حول التنسيق مع السلطة بشأن إغراق الأنفاق أسفل الحدود المصرية الفلسطينية بمياه البحر، “دليلا قاطعا” على ما أسماه بـ”المؤامرة التي يقودها عباس لخنق غزة”.

 

ودعا أبو زهري إلى موقف وطني ضد مواقف الرئيس الفلسطيني التي قال إنها جلبت الكوارث لغزة.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أسمراني يقول

    لاشك أن اتخاذ الكفار أولياء من دون المؤمنين ، و مناصرتهم ومظاهرتهم ومعاونتهم على أهل الإسلام كفر صريح ، وردة سافرة ، وعلى هذا انعقد إجماع أهل العلم , قال تعالى : (قال تعالى ” ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) , وقال سبحانه : (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة) , وقا أيضا جل وعلى : ( بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما . الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين . أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا). قال ابن جرير الطبري رحمه الله : في تفسير قوله ” لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ” :(والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره نهى المؤمنين جميعا أن يتخذوا اليهود والنصارى أنصارا وحلفاء على أهل الإيمان بالله ورسوله وأخبر أنه من اتخذهم نصيرا وحليفا ووليا من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم في التحزب على الله وعلى رسوله والمؤمنين وأن الله ورسوله منه بريئان) .وقال: (القول في تأويل قوله تعالى “ومن يتولهم منكم فإنه منهم” يعني تعالى ذكره بقوله “ومن يتولهم منكم فإنه منهم” ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم ، يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم؛ فإنه لا يتولى متول أحدا إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه وصار حكمه حكمه)
    وقال الطبري رحمه الله في تفسير قوله تعالى ” لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة “.
    (وهذا نهي من الله عز وجل المؤمنين أن يتخذوا الكفار أعوانا وأنصارا وظهورا ولذلك كسر “يتخذ” لأنه في موضع جزم بالنهي، ولكنه كسر الذال منه للساكن الذي لقيه وهي ساكنة.
    ومعنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين ، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيء، يعني بذلك: فقد برىء من الله وبرىء الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر.
    ومايحصل لإخواننا في غزة تامر وخنق بحصارها ضخ مياه البحر في انفاقها إرضاء لليهود لاشك انه مولاة لهم ومعادة للمسلمين , فالويل كل الويل لمن فعل ذلك , واليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل حيث يقول تعالى في ذلك اليوم : ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ( 27 ) يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ( 28 ) لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا (29)

  2. صنقص يقول

    والله يا حماس اذا لم يتم تصفية هذا الخائن السافل الفاسق الفاسد الكافر المنافق النذل الذليل المجرم سوف اسحب تئيدي لكم و احاول الدفاع عنكم في جميع الاماكن و الازمنة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.