تليجراف: تعيين “حفتر” قائدا للجيش يعني عودة نظام “القذافي”

0

قالت صجيفة “تليجراف” الصحيفة أن تعيين حفتر اللواء قائدا للجيش الليبي التابع للحكومة المعترف بها دوليا، يُعقِد من محادثات السلام التي تلعب فيها الأمم المتحدة دور الوسيط لإنهاء الصراع الدامي في البلاد الغنية بالنفط.
واعتبرت الصحيفة أن تعيين حفتر قائدا للجيش الليبي، دليل على عودة رموز النظام القديم للحياة السياسية.

وتابعت “بعد أربعة أعوام من الاحتجاجات العارمة التي آلت إلى سقوط الديكتاتور الليبي ، أصبحت منقسمة بين برلمان معترف به دوليا في مدينة طبرق شرقا وبين برلمان آخر يسيطر عليه الإسلاميون في العاصمة طرابلس”.
وبحسب الصحيفة، فقد استغل الموالون لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف ب “داعش” فراغ السلطة الذي يجتاح البلاد الآن، فيما تحاول الأمم المتحدة تجنيب ليبيا الانزلاق للفوضى عن طريق عقد محادثات سلام.

وفي اطار الحديث عن السيرة الذاتية لحفتر حفتر، أوضحت الصحيفة أنه ظهر كأحد أهم الشخصيات في ليبيا ما بعد الثورة، حيث كان أحد الجنود المنشقين عن نظام القذافي والتحق بصفوف الحركة المطالبة بإسقاطه، لكنه يقود حاليا هجوما كاسحا ضد القوات المدعومة من الإسلاميين بدعم من برلمان طبرق المحاصر.
لكن حملته العسكرية طالتها انتقادات لاستخدامه للقوى ضد الأهداف المدنية، لكن بالنسبة لحكومة طرابلس وتحالفها من الميليشيات المدعومة من الإسلاميين المعروفة باسم “فجر ليبيا”، فإن تعيين اللواء حفتر هو دليل أن رموز النظام القديم يتشبثون بالعودة لمحور الحياة السياسية.
واختتمت الصحيفة بالقول “أنانحدار ليبيا للفوضى عززته الحرب بالوكالة بين القوى الأجنبية ففي الوقت الذي ألقت فيه مصر والإمارات بثقلهما لدعم قوات حفتر وقدمت له سلسلة من المساعدات الخفية، قامت تركيا على الجانب ا?خر بإرسال أسلحة لقوات فجر ليبي”، على حد قولها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.