نَحْنُ شعوبٌ و قبائل لنا افئدةٌ و ضمائر!؟

0

وقفتُ ّخلفٓ بلّورِ الأقّدٓارِ أصّرِخُّ منادياً صّمْتُ ضّمْائرّهمُ، و الصّوتُ بالفْضّاء يعّلوُ و يدّوُيّ،يّٓا رّبْيِّ !؟ هل يدري اهلي ما حّالُ دُنيّا مصّٓائرهُمُ !؟و الله ما عّرّفْوُا بل قَالُوا: إرحل عّنّا و أعفينا، إنك لن تجدّٓ معّنا من يَسْمَع او يعّي اسْرّارّ الدُّنْيَا ليّفْتيّنْا، ولآ حتّىّ منْ يدّريّ بِمَا فيّنا !
نحنُ شعوبٌ و قبائل لنْا افئدةٌ و ّضمائر! معّ أنيِّ بالامسِ مْعّهمُ كنتُ منٓ العّتٓبِ الومُ آثامهمُ و أعيبُ عٌيوبّ و هْنّٓ وجودهمُ بالدُنيّا، من قُبْحِّ فعالِ صغائرهمُ،
ناديتُ و الحزنُ يعتصرُ قبليِّ ! قوميِ عميانٌ تمشيِّ علىٌٓ اشواكْ الدّرّب دونّٓ ان تُبْصّرّٓ مصّاعِّبُنا المكنونةِ بضّبْابِ الغّدرِ، تخّتْال بفْرّحٓة الامسِ و كأنّهْا تسريِّ علىّ القزِ و مخّمْلٓ أوراقُ تْيٌجّان آلوُرّدِ.
لكنْ و لسترِ شُرُّورِ جرائمهمُ اسْتّلوُا سْيّوُفٓ الفتنةِ عّلٓىّٓ غضبِ لغسلِ العّٓار بدمي! بقطعِ لسْانيِّ و بترٌ البنانِ من يديِّ و بطعنْ الرِمْاح و غّرز السِهْامُ في جّسٓدًّي! آه من حّر الأم الغُّرّبْة و ما اطّوُل ليال الهْجّرِ و آه كمِْ هيّٓ مْوُجّعّةٌ عّضٌعضّةُ انيابُ كِلآبُ الأسرِ،و ما أمرُ أعوامُ النفيِّ و اصّعبْٓ دموعّٓ البُعّدِ معّ وحٓشٓةٓ سٓاعّاتُ الكربِ المْمزُوجة بلوعّاتِ جراحُ النجّعِ.
أنا لسٓتُ منْ بالهزائمِ اذّلّٓ أعزتهمُ و لآ منْ لوثّٓ بالصَمْتِ ضّمْائرّهمُ،و مْٓا أنا بِمْال الحّرّأَمْ هْاتِكّ أعّرٓاضُّ حرائرهمُ،
فْيّا عّجّٓبْيِ للسٓامْعِ منْ عّجّبْ الأمْرِ و مْا المّ بْمُسٓتوىّٓ العّقّلْ العّرٓبْيِ!
اليومُ أَهْليِّ بكئبِ الفُؤادِ و قّد كّرِهوا خّيرّ منْ تسعّىّٓ بهِ قدمُ و احّبْوُا بوجّدٍ و هٓوُىّٓ أشرُ عّواهِرّ الشرقِ،و افتٓتنْوُا بْخِدّاعّ غّادِرٌ جّاءٓ مِنّٓ الغّربِ و الشٓرّقِ عّلٓىّٓ اجّنْحّةِ الكٓرّىّٓ يغّزيّ، و بِكُلِ كُليّةٓ كيّانْهُ يّٓكُنُّ الكُره لأمةٓ العّرَبِ!.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More