متظاهرون أردنيون لـ نتانياهو: سيارات عمان جاهزة للدهس

0

طالب متظاهرون أردنيون بالغاء معاهدة السلام الاردنية الإسرائيلية (وادي عربة)، وطرد السفير الاسرائيلي من عمان.

وأدان المتظاهرون في مسيرات خرجت عقب صلاة الجمعة في العاصمة عمان وعدد من مدن المملكة، الانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الاقصى، الذي يدنس كل يوم من قبل قوات الاحتلال وقطاع المستوطنين.

وفي العاصمة عمان، ردد المشاركون هتافات وأهازيج تدعو لنصرة الأقصى والقدس والمقدسات، كما حيوا النساء المرابطات في المسجد الأقصى، وحيوا الشهيد إبراهيم العكاري الذي قام بدهس مجموعة من المستوطنين قبل يومين، كما طالبوا بالمزيد من عمليات المقاومة والدهس للمستوطنين وإغلاق السفاره الاسرائيلية في عمان.

وهتف المشاركون أثناء المسيرة “بالروح بالدم نفديك يا أقصى وأردن”، “أردن أرض الحشد أقصى أقصى أرض المجد”، و”يا صهيوني يا جبان جيش الأقصى ما بنهان”، و”إسرائيل لازم تزول هيك علمنا الرسول والشعب يريد تحرير الأقصى”.

وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد إن الأقصى درع المسلمين ورأس الحربة، وأن على المسلمين دور كبير في دعم الشباب والرجال والنساء المرابطين داخل المسجد الأقصى.

كما حيا سعيد النساء المرابطات في المسجد الأقصى وأشاد بدفاعهن عن الأقصى وتأديتهن الدور الذي عجزت عنه الجيوش العربية. وحيا الشهيد العكاري، واعتبر عمليته شرارة الثورة والبركان الذي سيحمي القدس والأقصى.

وأدان سعيد منع الدول العربية دخول السلاح للأقصى، معتبراً هذا الأمر بمثابة الدفاع عن اليهود.

وأوضح سعيد أن عمليات الدهس للمستوطنين تمثل مرحلة جديدة من مراحل الجهاد في فلسطين.

ووجه سعيد رسالة للاحتلال بيّن فيها أن أبناء فلسطين لم يُسْلموا الأقصى ولم يفرطوا فيه، مبيناً أن الفلسطينيين سيكونون جيوشاً تواجه الاحتلال والمستوطنين في الشوارع والطرق والميادين.

كما دعا سعيد الشعب الفلسطيني وأبناء الضفة الغربية على الوجه الخصوص إلى الانتفاض في وجه اليهود، ونصرة المرابطين والمرابطات في الأقصى، مؤكداً أن المعركة لن تكون إلا مع اليهود.

وحذّر سعيد من مرحلة منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى، وتساءل عن دور الحكومات العربية في حماية الأقصى، وطالب سعيد بإلغاء معاهدة وادي عربة، معتبراً إياها معاهدة الذل والعار.

ووجه أبو محفوظ رسالة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها: إذا كانت سيارة العكاري وحيدة في القدس، فإن عمان تحوي أكثر من مليون وربع سيارة كلها جاهزة للدهس، كما حذّرمن سعي الاحتلال لتحويل الأقصى إلى هيكل لمحو هوية القدس الدينية والعربية، مؤكداً أن شعب الأردن بملايينه لن يقبل ذلك.

وفي الكرك ندد مشاركون في وقفتين احتجاجيتين اقيمتا بعد صلاة الجمعة بالصمت العربي المطبق تجاه ما يجري في المسجد الاقصى الذي يستبيحه المحتلون تحت حراب جنود الاحتلال فيما الانظمة العربية بحسب المشاركين في الوقفتين منشغلون في اثارة الفتن والدسائس في مختلف الاقطار العربية في ضلوع واضح وتآمر قذر مع اعداء الامة من الامريكان والاسرائيليين.

ففي بلدة المزار الجنوبي نظم حراك اللجان العربية للانقاذ وقفته الاحتجاجية في باحة مسجد جعفر بن ابي طالب وتحدث في المحتجين الناشط رضوان النوايسه الذي قال ان الحكام العرباء شركاء مع الاحتلال في استباحته للاقصى كخطوة لتهويده، فيما هؤلاء الحكام الذين قال ان الامة قد ابتليت بهم هم مجرد ادوات في المشروع “الصهيوامريكي”، وبالتاكيد كما قال النوايسه فسياتي اليوم ليقول كل منهم “اكلت يوم اكل الثور الابيض”.

واهاب النوايسة بالشعوب العربية والاسلامية ان تهب للدفاع عن هويتها وعن اسلامها الذي يتعرض للتشويه والتدمير على ايدي تلك العصابات الارهابية التي صنعها الغرب واليهود لتنفيذ اجندته في المنطقة العربية لتقسيمها واضعافها للاستيلاء على ثرواتها والتجبر بشعوبها.

فيما انتقد النوايسة باسم المشاركين في الوقفة التوجهات الحكومية لرفع اسعار العديد من السلع والخدمات الاساسية كالطحين والكهرباء، وقال ينبغي على الحكومة الا تنخدع بصمت الشعب وعليها ان تعلم كما قال ان شدة الضغط لابد وان تولد الانفجار الذي قال النوايسه انه سيفضي بالوطن الى لمجهول.

وفي بلدة فقوع نظم حراك ابناء اللواء وقفة احتجاجية بالقرب من مسجد بلدة فقوع الكبير ندد فيه الناشط ياسر الزيديين بما وصفه بحالة الذل والاستكانة لحكام الامة الذي قال انهم ينهشون لحوم بعضهم البعض ويتسلطون على شعوبهم بقوة الحديد والنار كادوات رخيصة كما قال في يد الامريكان والاسرائيليين.

وطالب الزيديين الحكومة الاردنية بالتشدد اكثر ازاء مايجري على ارض فلسطين وفي الاقصى تحديدا من تدنيس وتدمير كخطوة اولى لهدمه واقامة الهيكل المزعوم.

واضاف ان على الحكومة الغاء معاهدة الذل والاستكانة على حد تعبيره معاهدة وادي عربة اضافة الى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وليس مجرد اجراءات رمزية، فالاحتلال كما قال لاتجدي معه السياسات الناعمة، وعلى الامتين العربية والاسلامية ان تهب للدفاع عن شرفهما وكرامتيهما المداستين تحت النعال “الصهيوامريكي” وحكام لايملكون من امرهم شيئا ، بل اذلاء صاغرين امام اسيادهم في واشنطن وتل ابيب.

وفي إربد، نددت مسيرات خرجت من عدد من مساجد المحافظة عقب صلاة الجمعة بالاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى ودعت الى وقفة عربية واسلامية عارمة للذود عن المسجد والمقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة.

وطالب المشاركون في المسيرات التي خرجت من مساجد مخيم اربد وابو بكر الصديق والهاشمي والصادق الامين وبلال بن رباح الكبير بتحرك دولي واممي لحماية المسجد الاقصى والمقدسات في القدس من براثن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة عليهما وعلى المصلين والمواطنين الفلسطنيين.

ووصفوا هذه الاعتداءات بالبشعة والممنهجة بتصييق الخناق على ممارسي الشعائر الدينية في اولى القبلتين وثالث الحرمين بهدف طمس معالم المقدسات الاسلامية وتهويد المدينة المقدسة.

ورددوا هتافات دعت الى التضحية بالغالي والنفيس من اجل الدفاع عن الاقصى والمقدسات وطالبوا بتحرك عربي قوي وفاعل لوقف الاعمال الاستيطانية والاستفزازية لمشاعر المسلمين في مشارق الارض ومغاربها مؤكدين ان استمرار الوضع القائم والتصرفات الاحادية من جانب قوات الاحتلال ستقود الى انفجار كبير في المنطقة.

واكدوا ان ما تمر به الامة من فرقة واقتتال فيما بينها شجع اسرائيل على الاستمرار بهذه الممارسات وشددوا على ان نصرة الاقصى والدفاع عنه واجب على كل مسلم.

والتحمت المسيرات الخمس عند دوار شركة الكهرباء في الحي الشمالي من المدينة والقى عدد من الخطباء كلمات دعت الى ضرورة التوحد الشعبي والرسمي خلف الاقصى وحمايته والتصدي للاعتداءات المتكررة والسافرة عليه وعلى المقدسات الاسلامية في القدس وسائر فلسطين وتضييق الخناق على المؤمنين والمواطنين باقامة شعائرهم الدينية.

وانتقدوا صمت معظم الانظمة العربية والاسلامية في اتخاذ خطوات فاعلة تعزز الجهود الاردنية الكبيرة والنشطة في التحرك نحو وقف الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية وتفرقت المسيرات بشكل سلمي.

“عمون”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More