“ديفيد هيرست” يتساءل: لماذا منع عباس “الجنائية” من ملاحقة اسرائيل؟

0

تساءل الكاتب البريطاني المعروف، والمتخصص بقضايا الشرق الأوسط، ، عن السبب وراء عرقلة رئاسة السلطة الفلسطينية لطلب الانضمام الى المحكمة ، والذي يتيح ملاحقة اسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في غزة خلال حربها التي استمرت 52 يوماً.

وقال هيرست في مقاله بصحيفة “هافنغتون بوست” اليوم الخميس 11-09-2014 إن “المالكي طار الى لاهاي وسط الحرب المدمرة التي كانت تشنها اسرائيل على غزة بهدف وقف طلب قانوني تقدم به وزير العدل الفلسطيني سليم السقا يطالب بملاحقة اسرائيل.. ولكن لماذا؟”.

ويلفت هيرست الى أن المالكي قام بعكس ما قال، حيث كان قبلها بأيام قد قال إن ثمة أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب اسرائيلية في غزة، إلا أنه بدلاً من تقديم هذه الأدلة للمحكمة الدولية عرقل طلب الانضمام.

ويقول هيرست إن الاجابة على السؤال: (لماذا؟) تبدو أمراً صعباً جداً.

وبحسب الكاتب البريطاني فان عباس ووزير خارجيته المالكي اللذان عرقلا ملاحقة مجرمي الحرب يعلمان جيداً أن اسرائيل قلقة من ملاحقتها بتهم ارتكاب جرائم حرب، وتعمل سريعاً من أجل منع ملاحقتها أمام القضاء الدولي، ولذلك فانها بدأت تحقيقاً داخلياً بشكل سريع مؤخراً بشأن ارتكاب جنودها لجرائم حرب في غزة، وهو التحقيق الذي يهدف الى وقف ملاحقتها أمام القضاء الدولي في هذه الجرائم.

ويؤكد هيرست في مقاله أن الرئيس الفلسطيني التقى برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في العاصمة الأردنية عمان، وذلك خلال الحرب على غزة، وهو الخبر الذي نفته بعض الأوساط الفلسطينية في السابق، ما يعني أن قضية الجنائية قد تكون قد تم بحثها في الأردن، والتراجع الفلسطيني تم بطلب مباشر من نتنياهو.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.