إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم

0

كشفت دراسة حديثة أجراها معهد غالوب للدراسات الاميركي أن هو أتعس دولة في العالم لسنة 2013 تليه ، ثم ، بينما احتلت المركز الخامس، وحل لبنان عاشرا.

 

وتقدم منظمة غالوب الاستشارات الإدارية واحصائيات حول الموارد البشرية، وتمتلك أربعين مكتب عبر دول العالم.

 

واعتمدت الدراسة على استفتاء طرحه المعهد على مواطنين في 138 بلدا في العالم عام 2013 يتضمن أسئلة عن مشاعرهم السلبية.

 

واحتل العراق صدارة القائمة ويعود ذلك الى ما يعانيه من مشاكل سياسية، وأمنية وإقتصادية.

 

كما عبر عراقيون خلال الورقة الاحصائية عن مخاوفهم من انعدام الامن وكثرة الانفجارات.

 

وقتل اكثر من اربعة الاف شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي استنادا الى مصادر رسمية.

 

ويعاني العراق من ارتفاع معدلات البطالة وبطء مشروعات إصلاح البنية الأساسية وسوء منظومة التعليم والرعاية الصحية وهجرة أعداد كبيرة من المهنيين خلال السنوات الماضية هربا من أعمال العنف.

 

وكان التقرير السنوي لمجموعة ميرسر للاستشارات صنف بغداد كأسوأ دولة يمكن العيش فيها بالعالم في 2012 سواء من ناحية نوعية الحياة أو الأمن بسبب الاضطرابات السياسية والامنية والاقتصادية التي تعصف بها.

 

وجاءت ايران في المرتبة الثانية من حيث اكثر الدول تعاسة.

 

ولفتت الدراسة إلى أن بيانات الاستطلاع اتت بعد أيام من اعتقال ستة شباب إيرانيين بسبب مشاركتهم في إنتاج فيديو لأغنية “هابي”.

 

وأشار إلى أن أهم أسباب تعاسة الإيرانيين ارتفاع معدلات البطالة وتقييد الحريات فضلا عن الأثار السيئة للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني.

 

وكانت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي ذكرت في تقرير سابق لها أن حوالي نصف سكان إيران واجهوا خلال 2012 صعوبات في تأمين السكن والغذاء.

 

وافاد التقرير أن الإيرانيين احتلوا المرتبة الأولى في الفقر وصعوبة الحياة المعيشية بين 19 بلداً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عامي 2012 و2013.

 

وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في الأوبك وثاني مصدّر للغاز في العالم بعد الاتحاد السوفييتي، إلا أن الحياة المعيشية للمواطنين تقع تحت رحمة العقوبات المتشددة المفروضة على طهران نتيجة لأنشطتها النووية المريبة.

 

وأكد حوالي نصف المواطنين الإيرانيين أنهم عجزوا في العام الماضي عن توفير الطعام والسكن لأسرهم في بعض الأحيان.

 

ويشعر الكثير من الإيرانيين بتأثيرات العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادهم، حيث أدت تداعيات الحصار الاقتصادي إلى تفاقم المزيد من التضخم والغلاء والبطالة.

 

واعتمد قياس معدلات السعادة بسؤال مواطنين في 138 بلدا خلال عام 2013 عما إذا كانت لديهم مشاعرهم إيجابية في اليوم السابق على الاستطلاع.

 

واللافت أن غالبية الدول العشر الأولى في مؤشرات السعادة ليست دولا غنية، فتسع منها هي دول لاتينية، ودولة أوروبية واحدة هي الدنمارك.

 

واحتلت الباراغوي للعام الثالث على التوالي المركز الأول فى مؤشر السعادة، تليها بنما وغواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا وكولومبيا والدنمارك وهندوراس وفنزويلا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.