الدكتور سعد الدين إبراهيم: الشيخة موزة حذرت القرضاوي

وطن _ كشف الدكتور سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع، ورئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، لبوابة الأهرام تفاصيل زيارته لدولة قطر، منذ عدة أيام.

أكد الدكتور سعد الدين إبراهيم، فى تصريح خاص لـ”بوابة الأهرام”، أن اللقاء جاء بناء على دعوة شخصية تلقاها من الشيخة موزة، والدة أمير قطر، منذ عدة أيام ومكث فى قطر لمدة يوم واحد، والتقى الشيخة موزة لمدة ساعتين ونصف الساعة تحدثا خلالها حول الأزمة بين شعبى مصر وقطر.

أكد   أن الشيخة موزة شعرت بأن هناك حملة إعلامية بين مصر وقطر وبعض الأقلام المصرية تستعدى الشعب المصرى على القطرى، مما سبب لها إزعاجًا شديدًا، لزيادة الشقاق بين البلدين، وقالت إنها تخشى أن يمتد الخلاف القائم بين حكومتي الدولتين إلى خلاف بين الشعبين المصري والقطري، لذا استعانت به لحل تلك الأزمة باعتباره من الشخصيات العربية والقومية.

رد الشيخة موزة على سعد الدين إبراهيم

وحول الرسالة التى حملها الدكتور سعد الدين إبراهيم، من قطر لاحتواء التوتر الموجود بين البلدين حتى لا يصل إلى مرحلة العداء، أكد أنه تبنى عمل مبادرة شعبية يقوم خلالها بالوساطة الشعبية بين الشعبين القطري والمصري.

وأشار، إلى أن عدد الجالية المصرية فى قطر يصل إلى 150 ألف مصرى، وأنه التقى بقيادات تلك الجالية التى أكدت له أثناء اللقاء عدم التأثر بالتوتر بين الحكومتين، وأن العلاقة بين الشعبين تحمل الكثير من الود والاحترام.

وأكد أنه اتفق، مع الشيخة موزة، على الإسراع بعقد سلسلة لقاءات بين المثقفين العرب عمومًا للحديث حول تباعيات ومسئوليات ثورات الربيع العربى، ودور العلاقات الثنائية المصرية القطرية فى هذه المرحلة،على أن تعقد تلك اللقاءات فى دولتى بيروت أو عمان وفق الحالة الأمنية لكلا البلدين.

شدد سعد الدين إبراهيم، على أن الشيخة موزة تكن حبًا وعشقًا كبيرين لمصر لأنها تعلمت فيها، ولجأت لمصر مع أسرتها فى وقت من الأوقات، وتريد أن تترجم تلك العلاقة من الحب والاحترام للشعب المصرى إلى زيارتها لمصر قريبًا، لكنها لم يتسن تحديد موعدها بعد.

وأشار الدكتور سعد الدين إبراهيم، حول الخطاب التحريضى للشيخ القرضاوى أثناء خطبته يوم الجمعة من قطر، ضد مصر والتدخل فى شئون بعض الدول العربية وحكامها، إلى أن الشيخة موزة طلبت من القرضاوى التوقف عن تحريضه وإلا سوف تتوقف قطر عن استضافته فيها، الأمر الذى أدى بالقرضاوى إلى تقديم الاعتذار لكل من أساء إليه من الأخوة العرب، وذلك عبر خطبة الجمعة الماضية، رأبًا للصدع.

وأضاف، أن الشيخ القرضاوى، رجل تجاوز الـ 80 عامًا، ويكفى أنه قدم اعتذارًا لمن أساء إليهم وأنه كان لم يقصد تلك الإساءة التى فهمتها بعض الدول العربية، ولا يجوز أن يأتى كى “يبوس الأيادى”– على حد تعبيره-، ملفتًا إلى أن دولة الكويت تقوم أيضًا بالواسطة لاحتواء تلك الأزمة بين البلدين.

اختتم الدكتور سعد الدين إبراهيم، حديثه لـ”بوابة الأهرام” مؤكدًا أنه لم يتم توجيه أى انتقادات له على زيارته لدولة قطر ولقائه بالشيخة موزة، لافتًا إلى أن أى مبادرات شعبية ربما تتعرض للانتقادات إلا التى هدفها الصالح العام، مشددًا على مدى حرصه على بقاء العلاقات بين البلدبن بوصفها من أهم من الربط بين الحكومات.

استنكر الدكتور سعد الدين إبراهيم، تحريض الشعوب على بعضها البعض، مؤكدًا أن عواقبه خطيرة ووخيمة حيث إن الحكومات من الممكن أن تختلف، والمواقف يمكن لها أن تتغير لكن شعور الشعوب يصعب تبديله، على حد قوله.

كيف نعت والدة أمير قطر موزة المسند الشيخ القرضاوي؟

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث