لم تكتفي بتوريط الجيش السوداني في حرب اليمن، بل تخطى جبروت “” الحدود وصاروا يضحون بالجنود السودانيين كـ(النعاج) بوضعهم في خطوط المواجهة الأولى والمباشرة مع ، ما أسفر عن خسائر فادحة بصفوف القوات السودانية هناك.

 

فبعد مقتل العشرات من الجنود السودانيين بمدينة “ميدي” اليمنية  ليل، الخميس-الجمعة، الماضيين في عمليات قنص وباستخدام عبوات ناسفة، نقلت قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثيين أن: “30 قتيلاً وجريحاً سقطوا اليوم الاثنين، من القوات السودانية بهجوم لمسلحي الجماعة في الساحل الغربي”.

 

وأضافت “أن مسلحي هاجموا مواقع عسكرية في معسكر الدفاع الجوي بمنطقة “بير باشا” في مدينة تعز.

 

وأوضح مصدر عسكري، أن الجنود السودانيين الذين قتلتهم ميليشيات الحوثي، الخميس، الماضي تم استدراجهم والسماح لهم بالتقدم إلى أماكن كانوا يتحصنون بها بعناية مما جعلهم في مرمى النيران المباشرة.

 

ونشرت قناة “المسيرة” التابعة للميليشيا حينها مقاطع فيديو تؤكد ما تم الكشف عنه، حيث ظهرت عشرات الجثث لجنود سودانيين ملقاة على الأرض.

 

 

ومنذ 26 مارس 2015، تقود تحالفا عسكريا (يضم ) يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي جماعة الحوثي، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر2014.

 

ودخلت القوات السودانية منذ نهاية مايو 2017، في معارك مع الحوثيين شمالي البلاد إضافة إلى انتشارها في حضرموت وشبوة، حيث تتولى مهمة تدريب القوات الأمنية اليمنية لحفظ أمن واستقرار المحافظات المحررة، فيما تتمركز قوة أخرى في قاعدة العند الجوية في محافظة لحج وتقدم دعماً للقوات اليمنية المرابطة على الحدود بين تعز ولحج، وتحديداً محور كرش الراهدة.

 

وكان قائد قوات الدعم السريع في الجيش السوداني، قد ذكر في حوار مع صحيفة “الجريدة” السودانية، في سبتمبر الماضي، أن خسائر قوات بلاده في اليمن بلغت 412 قتيل، بينهم 14 ضابطاً خلال المعارك هناك.

 

ولم يعلن السودان حجم قواته المشاركة في العمليات العسكرية للتحالف في اليمن، إلا أنه يتوقع أن يكونوا بالآلاف حسب ما نقل موقع التغيير السوداني الإلكتروني عن مسؤول حكومي سوداني.