هاجم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي ، الرئيسَ الفلسطيني ، في أعقاب هجوم الأخير على السفير  الأمريكيّ في “تل أبيب”، ديفيد فريدمان، ووصفه بـ”ابن الكلب”.

 

وقال “” وفق ما ذكر موقع (0400) المقرّب من جيش  الإحتلال الإسرائيليّ: “للمرة الأولى منذ عقود، توقفت الإدارة الأمريكية عن تدليل قادة السلطة. يبدو أن الصدمة من الحقيقة جعلته يفقد صوابه”.

 

من جانبه، رد السفير الاميركي فريدمان على وصف الرئيس عباس له بـ”الكلب” بالقول: “أبو مازن يصفني بإبن الكلب!! أهذا معاداة سامية أم خطاب سياسي؟ لن أقول شيء سأترك الحكم لكم”.

 

وهاجم عباس الإدارة الأميركية، مساء الإثنين، في كلمة أثناء اجتماع القيادة الفلسطينية بمدينة رام الله، مشيرا إلى قرارها نقل السفارة الأميركية إلى ، وقطع مخصصاتها لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واعتبارها الاستيطان شرعيا.

 

وأضاف أن ذلك ورد على لسان أكثر من مسؤول أميركي، وكان آخرهم “ديفيد فريدمان، ابن الكلب، وهو مستوطن وعائلته مستوطنة ويشغل منصب سفير أميركا في تل أبيب”.

 

كما هاجم عقد الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرها حول غزة، متسائلًا: “الآن استيقظ الأمريكان لدعم غزة بعد 11 عامًا.. نحن نتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع”.

 

وفي نفس الكلمة اتهم محمود عباس، حركة حماس “بالوقوف وراء الاعتداء” الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ومدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج خلال زيارتهما لقطاع غزة في 13 مارس الجاري.

 

وأوضح بهذا الصدد “قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية المناسبة للحفاظ على المشروع الوطني، والذي حصل لن يمر ولن نسمح له أن يمر”.

 

وقال عباس ان “حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله” واضاف “ارتكبوا الجريمة الحمقاء”.

 

وقال الرئيس إنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية.وفق قوله