استنكر أمير منطقة الأمير حالة التغريب التي أصبحت تعاني منها خاصة بين أوساط الشباب، منتقدا تخليهم عن الزي الرسمي للمملكة، متناسيا الدعوات اللا متناهية التي تصدر من قبل ولي العهد الداعية للانتقال بالمملكة نحو “العلمانية” والتحرر مما وصفه ظلام “الصحوة”.

 

وفي خاطرة نشرها الموقع الرسمي لإمارة مكة، قال “الفيصل”: في مستهل جولتي السنوية على المحافظات هذا العام..أنخت ركابي في الطائف..هذه المدينة الجميلة التي قضيت عشر سنوات من عمري طالباً في مدرستها النموذجية”.

 

وأضاف: “كنت أشاهد جمالها وهو يُبهرُ نظّارها..وأتابع أحلامهــا وهي تتخـطّى أسوارها..

واليــــــوم أراهــــا تنافــس كبريــات المدن..وتستــعيد مكانـــها مصيفـــــــــــــــــاً للوطــــن”.

 

وتابع: “وأثناء الجولة دخلت أحد أسواقها الحديثة..فسرني ما رأيت من نظافة ونظام وتنظيم..

وعرض جذاب جميل..”، مضيفا “توقفت عند بعض الشباب في مدخل أحد المعارض..

لأسأل أحدهم : من أين أنت؟..قال: سعودي..قلت: ومن أين؟قال: من (وذكر اسم القبيلة)”.

وأردف مكملا حديثه مع الشاب بالقول: “قلت: ولماذا لا تلبس الزي السعودي؟

قال: مفروض عليّ من صاحب المحل.فعجبت.. ومشيت”.

 

واستطرد قائلا: “وعدت من الجولة.. وأنا أفكر في هويتنا!..استعدت مظاهر الناس في شوارعنا..ومتاجرنا..ومطاعمنا ..ومدرجات ملاعب كرة القدم!والأهم من هذا.. وذاك.. في مدارسنا وجامعاتنا”.

وتساءل “الفيصل” :”أين الزي السعودي؟!..كم من الشباب تخلّوا عنه؟ .. ولماذا؟!..هل هُزمت الغترة والعقال والثياب أمام السّترة وبنطال ؟”!.

 

وأضاف متسائلا: “هل ننشد التّطوير.. أم التّغيير فقط؟! وهل كل تغييرٍ تطوير؟!

 

وهل تحديث التعليم.. والإدارة.. والصناعة.. وغيرها يعني تغيير الملبس.. والمبدأ.. والمعتقد؟!”.

 

واختتم خاطرته قائلا: “وإذا خلعنا ملابسنا اليوم تقليداً للغرب..فماذا سنخلع غداً إذا قدمت الصين من الشرق؟!”.