أثار استشاري الطب النفسي في الدكتور , جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي عندما أطل مؤكداً أن الإجماع على تحريم (غير موجود) عند الفقهاء كما يُشاع، والضرورة موجودة الآن أكثر مما سبق، وتحديد الضرورة مقياسه تجنب الوقوع في المحرّم.

 

وقال الحبيب خلال لقاء له في برنامج “يا هلا” – على قناة “روتانا ” الخميس – إن العادة السرية عندي مثل قضاء الحاجة، ومثل الطعام والشراب، مشيراً إلى أن الأبحاث العلمية لم تثبت أضرارًا محددة لها سوى سرعة القذف في أول عامين فقط من .

 

ونصح الحبيب المضطر إلى ممارسة العادة السرية، ألا يربطها بخيال محدد، وألا يقضيها في سريره، مدخرا هذا السرير لزوجة المستقبل، وألا يلجأ إليها إلا في حالة الضرورة ولمجرد تفريغ الحاجة، مبيناً أن وقوف الإسلام في وجه العادة السرية ليس وقوفا في سبيل متعة ، بل حفاظا على متعة مستقبلية في الجنس الثنائي.

 

وأضاف أن إشكالية العادة السرية أنها تمرين على الجنس الفردوي، وحينما يتزوج الرجل قد لا يجد اللذة التي اعتاد عليها في الجنس الزوجي، وهذه خطورتها، كاشفاً أن نسبة ممارستها في المجتمعات الأوروبية المفتوحة 90% من الشباب و50% من البنات.

 

وسريعا دشن ناشطون هاشتاج حمل وسم #الحبيب_العادة_السرية_كالطعام , سخروا فيه من التصريحات التي أطلقها الطبيب السعودي المثير للجدل, داعين إلى محاسبته على تصريحاته التي فجرت غضب الشارع السعودي.