اعتبر الداعية التونسي ، أن زيارة الرئيس التركيّ رجب طيّب إلى ، بمثابة يوم عزاء لـ”عملاء” إمارات السوء والاجرام”.

ووصل أوردوغان مساء الثلاثاء إلى تونس في زيارةٍ هي الأولى بصفته رئيسًا، بعد زيارتين أجراهما عندما كان رئيسًا للوزراء؛ الأولى في سبتمبر/أيلول 2011 في إطار دعم العلاقات الثنائية، ومساندة ثورات الربيع العربي، والثانية في يونيو/حزيران 2013.

 

وقال الشيخ “بن حسن” على حسابه في “”: “اردوغان اهل لأن يستقبل بحفاوة لانه رجل عظيم ورئيس ناجح تآمر عليه اعداء الأمة في الداخل والخارج أعطوا الرجل قدره نِكاية بالخونة !”.

وأضاف في تدوينةٍ ثانية: “الى الهمج، وجوه النحس والبؤس ،شعار رابعة رفع في قصر قرطاج رغم انوفكم اشربوا من البحر تو !!”.

واعتبر الداعية التونسيّ المعروف أنّ غياب بعض وسائل الإعلام عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أردوغان مع نظيره التونسي، اليوم، في قصر قرطاج، دليلاً على “الحقد الأيديولوجي الأعمىن ودليلاً على  عمالتهم للإمارت”.

 

ووفق بيان للرئاسة التونسية، تأتي هذه الزيارة في إطار “الإرادة المشتركة للجانبين التونسي والتركي لدعم علاقات التعاون الثنائي وتنويع مجالاتها، وتعزيز سُنّة التشاور السياسي بين البلدين، والتباحث في المسائل ذات الاهتمام المشترك”.

 

وقال الرئيس التّونسي الباجي قايد ، اليوم الأربعاء، إنّ بلاده وتركيا “تربطهما علاقات عريقة ترجع إلى عمق التاريخ الذّي يربطهما، لكنها متجددة، وتأخذ بعين الاعتبار المتغيرات”.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في قصر قرطاج، عقب لقاء جمعهما على انفراد، ثم توسّع ليشمل وفدي البلدين.

 

وأضاف “أنها كانت مناسبة مميزة تبادلنا فيها وجهات النظر حول أمهات المشاكل ذات الاهتمام المشترك وكل ما يتعلق بالعلاقات الثنائية والاقتصادية والمسائل الإقليميّة”.

 

وتابع “هذه الزيارة ستكون متبوعة بزيارات أخرى نظرا لعراقة العلاقات بين البلدين ولمتانة التّعاون والشراكة بينهما في كل المجالات”.

 

كما زاد “نحن لدينا وجهات نظر موحدة سواء في المجالات الاقتصادّية وقد أكّدنا على رغبة الدولتين في توثيق هذه العلاقات وتعميقها وذلك بمراعاة الظروف التي يمر بها بلدانا”.

 

ولفت السبسي إلى أنه قبل دعوة وجهها له نظيره التركي أردوغان، مشيراً بالقول “نحن سواسية ولا أشعر أنني أذهب لبلد آخر”.

 

ووقعت تونس وتركيا، اليوم الأربعاء، 3 اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة، وبروتوكولاً في مجال التدريب العسكري، بقصر الرّئاسة في قرطاج التونسية.

 

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي إنّ “الاتفاقية الأولى متعلقة بالتعاون في المجال العسكري”، مبيناً أنه “تم توقيع بروتوكول مرتبط بها يهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التكوين (التدريب) العسكري وهناك إمكانية لإجراء تربصات (دورات تدريبية) في ”.

 

وأضاف أنّ “الاتفاقية الثانية تهم حماية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين”، ووصفها بأنها “مهمة جدّا في مجال دفع الاستثمار التركي في تونس”.

 

“فيما تتعلق مذكرة التفاهم الثالثة بالتعاون والشراكة في المجال البيئي”، بحسب الوزير التونسي.