في تطورٍ واضح أعقب قرار نقابة المهن الموسيقية إيقاف الفنانة المصرية وإحالتها للتحقيق؛ إثر سخريتها من نهر النيل، خلال حفلٍ فنيّ بالشارقة، طالب الفنان ، ملحن أغنية “” للفنانة شيرين، بسحب الأغنية منها، بعد ما اسماها “الإهانة التي وجهتها لمصر”.

 

وكتب مصطفى، معلقاً على الواقعة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “كمية الصحفيين اللي كلموني على موضوع مشربتش من نيلها لا يعد منذ الصباح الباكر بصفتي ملحن الاغنية، لكن أنا قررت أرد على صفحتي علشان أنا ضد أي تصريح خارج هذه الصفحة”.

 

وأضاف: “أولا أخلاقي لن تسمح بأى شكل من الأشكال إني أرد لسبب واحد أني كنت طرف في مشكلة سابقة مع المذكورة، صاحبة الواقعة”.

 

وتابع : “ثانيا في الأول والآخر هي سيدة، وأرى أن من الرجولة عدم الرد الآن.. كان ممكن في السابق لكن امتنع الآن لأن الموضوع يخص بلد”.

 

واختتم عمرو مصطفى حديثه، قائلا: “ثالثا أنا من وجهة نظري ليس منع من النقابة من الغناء ولكن تمنع إذاعة أغنية مشربتش من نيلها بصوتها والبحث عن صوت مصرية، تستحق شرف الغناء لبلدها”.

 

من جانبها، قررت الإذاعة والتليفزيون وقف أعمال المطربة شيرين عبد الوهاب لحين انتهاء نقابة المهن الموسيقية من التحقيق معها، كما سيتم منع جميع أغاني شيرين ولن يذاع لها أي عمل خلال الفترة المقبلة.

 

وكانت إحدى المعجبات قد طلبت من شيرين عبد الوهاب وهي على المسرح أن تؤدي أغنية “مشربتش من نيلها”، فردّت عليها الفنانة المصرية قائلة “هيجيلك بلهارسيا” – وهو مرض تسببه طفيليات-.

 

ولم تكتف شيرين بذلك، بل طالبت المُعجبة بشرب معدنية فرنسية الصنع بدلا من ماء النيل، حينما قالت لها “اشربي من ميه ايفيان أحسن”، وهو ما قابله الجمهور بهجومٍ كبيرٍ على النجمة المصريّة، الذين اعتبروا أن ما بدرَ منها فيها إساءة إلى الأغنية الوطنية.

 

وبعد الضجة، قدمت شيرين عبدالوهاب اعتذارًا رسميًا عما بدر منها من إساءة سخرت فيها من نهر النيل في حفل لها.واعترفت بأن ما بدر منها كان دعابة لم تكن في محلها وتعبيرًا خانها، منوهة إلى أن هذا الفيديو هو من حفل في إمارة الشارقة منذ أكثر من عام.

 

من جانبه وصف هاني شاكر، نقيب الموسيقيين، ما فعلته شيرين بغير المقبول، مطالباً المطربة أن تعرف قيمة بلدها كدولة كبيرة، وتقدر قيمة النيل الذي يشرب منه المصريون منذ آلاف السنين.

 

وقال شاكر في تصريحات فضائية، مساء الثلاثاء، إن ما فعلته شيرين سقطة كبرى، وأي فنان يجب أن يكون خير سفير لبلده، مؤكداً أن شيرين أساءت لتونس من قبل ولم يشكوها أحد من الأشقاء التوانسة ولو تقدموا بشكوى ضدها ليتم إيقافها.