مع تردد أنباء عن من المملكة، في ظل الحملة المسعورة التي بدأها ولي العهد ، ضدّ ووزراء ورجال أعمال كبار في المملكة، أغلقت السلطات حدودها مع اليمن، فيما يبدو أنّه تخوّف من عملية هروب لأمراء آخرين.

 

وأعلن “”، الذي تقوده السعودية في اليمن، فجر الإثنين، إغلاق كافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية للبلاد، مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

 

وطالب بيان “التحالف العربي”، الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقا.
وأشارت حسابات على “تويتر” إلى أن الاغلاق جاء خشية السعودية من هروب بعض الامراء والوزراء المطلوبين او الذين سيتم اعتقالهم خلال الايام القادمه والمنافذ اليمنيه مؤهله لذلك.

 

وبدأت السلطات السعودية السبت الماضي حملة عير مسبوقة شملت وفق مسؤولين سعوديين 49 شخصية، بينهم 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وآخرون سابقون.

 

ومن بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والملياردير الوليد بن طلال.

 

وجرت حملة الاعتقالات بعيد الإعلان عن تشكيل الملك سلمان لجنة مكافحة الفساد التي عهد برئاستها لولي العهد محمد بن سلمان.

 

وفي وقت سابق، قال مصدر سعودي لوكالة الأنباء الألمانية إن عددا من الموقوفين احتجزوا في فنادق بالرياض ومنعوا من إجراء أي اتصالات إلى حين استكمال التحقيق معهم.

 

وقال مسؤول آخر قبل ذلك إن من بين الاتهامات الموجهة للمعتقلين غسل الأموال وتقديم رشى وابتزاز بعض المسؤولين واستغلال النفوذ لتحقيق مصالح شخصية.

 

وقالت السلطات السعودية إنها ستجمّـد الحسابات البنكية للشخصيات التي أُوقفت بتهم الفساد، وأوضحت وزارة الإعلام أن كل الأصول والممتلكات التي تشملها تحقيقات الفساد ستُسجل باسم الدولة.