بعد نحو عام كامل من موته، أقيمت في العاصمة التايلاندية بانغكوك مراسم المرحلة الأخيرة من عملية دفن بقايا الملك “” الذي توفي عن عمر يناهز 88 وتم حرق جثته وتوزيع الرماد وفقا للتقاليد الرسمية للدولة.

 

 

وبعد انتهاء عملية حرق الملك، وزعت بقاياه على معبدين ملكيين ومقر إقامته السابقة في القصر الملكي.

 

واصطف مئات الآلاف الخميس الماضي، في شوارع العاصمة بانكوك لوداع ملك.

 

وبحسب ما نقلت “BBC” حملت عربة حربية قديمة وعاء رمزيا مخصصا لحفظ رماد الموتى إلى موقع حرق جثة الملك، في موكب شهد عزفا للموسيقى وطلقات مدفعية.

 

 

وحسب الطقوس التايلاندية، تستغرق المراسم الجنائزية للملك خمسة أيام بينما تستمر مرحلة الحداد التي تسبق طقوس الجنازة عاما كاملا.

 

واستمر الملك أدولياديج على عرش البلاد لنحو 70 سنة.

 

وكان ينظر إلى الملك الراحل كعنصر استقرار في البلد الذي عانى موجات اضطراب سياسي ومحاولات انقلاب.

 

وخلال العقد الأخير من عهد الملك أصبحت تايلاند منقسمة وشهدت استقطابا سياسيا بين معسكرين متنافسين يقدم أحدهما نفسه للمواطنين على أنه مقرب من القصر.

 

وقبل 3 سنوات وقع انقلاب عسكري ونصب قادة الجيش أنفسهم أوصياء على التقاليد التاريخية لعملية انتقال العرش.